مجموعة مغربية لخدمات التكنولوجيا تعزز حضورها بتونس وتشغل مئات الكفاءات
افتتح المدير العام لهيئة النهوض بالاستثمار الخارجي بتونس جلال الطبيب، ومدير منطقة شمال إفريقيا بـ "وكالة تنمية الصادرات الفرنسية" فيليب غارسيا، ،أمس رسميا، مقر المجموعة المغربية "إنتلسيا" التي اختارت تونس ضمن إستراتيجيتها الاستثمارية للتوسع في إفريقيا، مما يؤكد المكانة المحورية التي تحضى بها تونس في مسار التوسع الدولي للمجموعة.
وانطلقت المجموعة بمقرها الجديد بتشغيل أكثر من 300 موظف مع طموح إلى جعل تونس قطباً للمهارات والابتكار لخدمة الأسواق الأوروبية ومزيد ترفيع النسبة ضمن إستراتيجية تأخذ بعين الاعتبار أن إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لنماذج العمل التشغيلية، هو في القرب، وجودة المهارات، والقدرة على التنسيق الذكي بين التكنولوجيا والخبرات البشرية.
إعادة تموقع يرتكز على العمليات الذكية والذكاء الاصطناعي
وأجمع كل من كريم البرنوصي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة "إنتلسيا"، ويوسف العوفير، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، وسعد برادة، مدير "إنتلسيا" للمغرب وتونس، على أن تدشين المقر الجديد جاء ليعزز شبكة المجموعة الموجهة للسوق الناطقة بالفرنسية، ويدعم موقعها كمنسق للعمليات الذكية.
وقال كريم البرنوصي: ''اختيار تونس يأتي بفضل ما تزخر به من كفاءات تتقن عدة لغات ولنضج سوقها، فهي تُعد بلا شك وجهة مميزة للفاعلين في قطاعنا وهي مقومات تدعم و تعزز تمركزنا كمنسق للعمليات الذكية، ما يجعل من "إنتلسيا" شريكاً فريداً قادراً على الجمع بين إدارة التفاعلات الآلية بواسطة الذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية، بما يلبي الاحتياجات المهنية بدقة".
وعلى هامش حفل التدشين، جمعت "إنتلسيا" عدداً من صناع القرار الاقتصادي من تونس وفرنسا في ندوة حوارية سلطت الضوء على جاذبية تونس ومقوماتها التنافسية تحت عنوان "تونس والخدمات المجاورة : بعيداً عن الانطباعات، أساسيات خيار استراتيجي للشركات الفرنسية"، بحضور جلال الطبيب، المدير العام لهيئة النهوض بالاستثمار الخارجي بتونس، وفيليب غارسيا، مدير منطقة شمال إفريقيا بـ "وكالة تنمية الصادرات الفرنسية"، إلى جانب يوسف العوفير، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وتناول المشاركون المزايا الهيكلية التي تتيحها تونس في مجال الخدمات المجاورة، وفي مقدمتها رأس المال البشري حيث يتحصل أكثر من 65 ألف طالب سنوياً على الشهادة الجامعية، مما يوفر قاعدة كفاءات تتلاءم مع متطلبات الأسواق الأوروبية كما أن قرب تونس الجغرافي والثقافي وبيئتها اللغوية المتنوعة (40% يتحدثون الفرنسية، 20% الإنقليزية، و10% الإيطالية) يسهل الإندماج وسلاسة العمليات بفضل عقود من الخبرة. كما تم خلال الندوة الصحفية طرح أثر الذكاء الاصطناعي على القطاع وتطور المهن نحو تقديم خدمات ذات قيمة مضافة أعلى.
وتعتبر "إنتلسيا" شريكاً عالمياً وإنسانياً مرناً؛ تتبنى شعار "العمليات الذكية الموثوقة"، حيث تجمع بين الالتزام البشري، والذكاء الاصطناعي، والابتكار، والانضباط التشغيلي لخلق قيمة ملموسة ومستدامة لعملائها.
وبتعاونها مع أكثر من 40,000 موظف يتوزعون على 19 دولة في أوروبا وإفريقيا وأمريكا، تجمع "إنتلسيا" بين الخبرة في تجربة العملاء والقدرات التقنية تحت مظلة شريك واحد يتلاءم مع واقع كل عميل.