الهند وتونس تستهدفان رفع المبادلات التجارية إلى مليار دولار في أفق2026
قالت سفيرة الهند لدى تونس ديفياني أوتام كوبراغاد إن بلادها وتونس تستهدفان رفع حجم المبادلات التجارية الثنائية إلى مليار دولار بحلول سنة 2030، مقابل نحو 500 مليون دولار حاليا.
وأوضحت السفيرة، خلال أشغال منتدى الأعمال التونسي الهندي المشترك ولقاءات B2B المنعقدة اليوم الخميس بتونس، أن المبادلات التجارية بين البلدين تتركز أساسا في الفوسفات وزيت الزيتون، في حين تشمل أهم الصادرات الهندية نحو تونس منتجات قطاع السيارات والمكونات الكهربائية والإلكترونية ومنتجات صناعية أخرى.
وأكدت كوبراغاد أن الهند ترغب في التوصل إلى اتفاق تجاري تفضيلي مع تونس، معتبرة أن من شأنه المساهمة في مضاعفة حجم المبادلات بين البلدين.
كما دعت إلى إبرام اتفاقية ثنائية لحماية وتشجيع الاستثمارات واتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، بما من شأنه تسهيل نشاط المؤسسات والاستثمارات الهندية والتونسية ورفع مستوى انسيابية الأعمال بين البلدين.
وأشارت السفيرة إلى أن مجالات الصناعات الدوائية والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيات المعلومات والاتصال والتكنولوجيا المالية تمثل قطاعات واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي، إلى جانب مجالات التعاون التقليدية.
وشددت في السياق ذاته على أهمية الاستفادة من الكفاءات التونسية، معتبرة أن الشباب التونسي عالي التكوين ويمتلك مستوى تعليميا جيدا، ويمكن للمؤسسات الهندية أن تساهم في تطوير قدراته وفتح آفاق جديدة أمامه.
كما توقعت السفيرة أن يؤدي اتفاق التجارة الحرة بين الهند والاتحاد الأوروبي، المنتظر المصادقة عليه السنة المقبلة، إلى مزيد من اهتمام الشركات الهندية بتونس والمنطقة.
وأضافت أن تونس يمكن أن تمثل بوابة نحو السوق الإفريقية، خاصة من خلال الاستفادة من الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
كريم وناس