languageFrançais

خولة الخميري تتوج بجائزة أفضل بحث علمي نسائي في تونس لسنة 2026

توجّت الباحثة التونسية خولة الخميري بجائزة أفضل بحث علمي نسائي لسنة 2026، التي تمنحها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، وذلك عن بحثها حول "أثر التغيّرات المناخية والضغوط البشرية على موارد المياه الزرقاء في تونس".

وتولت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري، صباح اليوم الثلاثاء 11 أوت 2026 بمقر الوزارة، تسليم الجائزة للباحثة، التي أنجزت بحثها على مستوى حوض وادي شيبة بمنطقة الوطن القبلي، في إطار مقاربة علمية تجمع بين الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد والنمذجة الهيدرومناخية.

ويهدف البحث إلى فهم التفاعلات بين المناخ والموارد المائية والأنشطة البشرية، ولا سيما الفلاحة والري، بما يساهم في تحسين الإدارة المتكاملة للموارد المائية وتعزيز الأمن المائي والغذائي في تونس.

ويتمثل البحث، وفق المعطيات المقدمة خلال موكب التتويج، في الربط بين المناخ والمياه والمجال الترابي ضمن إطار علمي متكامل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يوفر أدوات لدعم القرار من أجل إدارة أكثر استدامة للموارد المائية وقدرة أكبر على الصمود أمام التحديات المناخية.

وأكدت أسماء الجابري أن الواقع الأكاديمي يعكس ريادة المرأة التونسية، مشيرة إلى أن الطالبات يمثلن 66.8 بالمائة من إجمالي طلبة التعليم العالي العمومي.

كما لفتت إلى الحضور اللافت للمرأة التونسية في عدد من الاختصاصات، حيث تبلغ نسبة الطالبات 88.96 بالمائة في العلوم الإنسانية، و79.3 بالمائة في العلوم الفيزيائية، و72.8 بالمائة في الصحة، و50.4 بالمائة في علوم الإعلامية، و47 بالمائة في الهندسة.

وأشارت الوزيرة كذلك إلى تصدر الطالبات التونسيات المشهد الأكاديمي في مرحلة الدراسات العليا، بنسبة 64.9 بالمائة من المسجلين في الدكتوراه و72.5 بالمائة في ماجستير البحث، إلى جانب بلوغ نسبة المشاركة النسائية 59 بالمائة في هياكل البحوث والمختبرات الوطنية.

وأبرزت الجابري قدرة الباحثة التونسية على تقديم حلول علمية مبتكرة لمواجهة التحديات التنموية والصحية والبيئية والمناخية، مؤكدة أن إحداث جائزة أفضل بحث علمي نسائي يندرج في إطار تثمين الدور الريادي للنساء والفتيات التونسيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحوث والابتكار.

كما شددت على التزام الوزارة بالاستثمار في المعرفة ودعم المجهود التنموي الوطني، باعتبار البحث العلمي ركيزة أساسية للتنمية.

وشهد موكب تسليم الجائزة، الذي انتظم في إطار الاحتفاء بالعيد الوطني للمرأة، مشاركة أعضاء لجنة الإشراف واللجنة العلمية المكلفة بتقييم ملفات الترشح للجائزة بعنوان سنة 2026.