مديرة الشؤون الطالبية: التوجيه الجامعي ينطلق بمرافقة رقمية وميدانية
أكدت المديرة العامة للشؤون الطالبية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أحلام الدخلاوي الشاطر، أن الأيام الوطنية للإعلام حول التوجيه الجامعي تمثل محطة سنوية أساسية لمرافقة الناجحين في امتحان البكالوريا ومساعدتهم على اختيار مساراتهم الجامعية، من خلال توفير المعلومات الدقيقة والإجابة عن مختلف استفساراتهم قبل انطلاق عملية التوجيه.
وأوضحت الشاطر، في تصريح لموزاييك، أن هذه التظاهرة تستهدف الناجحين في الدورة الرئيسية ودورة المراقبة، وتهدف إلى تعريفهم بمختلف عروض التكوين المدرجة بدليل التوجيه الجامعي، بما يساعدهم على بناء اختياراتهم وفق قدراتهم العلمية وميولاتهم وآفاق التشغيل التي توفرها الاختصاصات المختلفة.
وأضافت أن الوزارة حرصت على إعداد برنامج متكامل يجمع بين اللقاءات الحضورية والخدمات الرقمية، حيث يتضمن محاضرات يؤمنها أساتذة التعليم العالي للتعريف بمحتوى الاختصاصات وآفاقها الأكاديمية والمهنية، إلى جانب معرض تشارك فيه مختلف الجامعات العمومية لتقديم الإرشادات والإجابة مباشرة عن أسئلة الطلبة وأوليائهم.
وبيّنت أن مستشاري الإعلام والتوجيه يتولون خلال هذه الأيام مرافقة الطلبة بصورة فردية، من خلال مساعدتهم على احتساب مجموع نقاط التوجيه (السكور) وترتيب اختياراتهم وفق طاقة الاستيعاب وشروط الالتحاق بكل شعبة، بما يضمن اتخاذ قرار مبني على معطيات دقيقة.
وفي إطار تقريب الخدمات من جميع الناجحين، أشارت إلى أن الوزارة توفر بثاً مباشراً للمحاضرات عبر المنصات الرقمية، إلى جانب نشر تسجيلاتها ومضامينها على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يتمكن الطلبة الذين يتعذر عليهم الحضور من متابعة مختلف الأنشطة والاستفادة من المعلومات المقدمة.
ودعت الشاطر الناجحين إلى المبادرة بالحصول على كلمة العبور الخاصة بمنصة التوجيه الجامعي، وذلك بإرسال إرسالية قصيرة (SMS) من رقم الهاتف المعتمد في الترشح تتضمن عبارة PWD متبوعة برقم البكالوريا إلى الرقم 85000، مشيرة إلى أنه في صورة تغيير رقم الهاتف يمكن تحيينه عبر منصة bac.edunet.tn، شريطة أن يكون الرقم الجديد مرتبطاً ببطاقة التعريف الوطنية الخاصة بالمترشح.
وتندرج الأيام الوطنية للإعلام حول التوجيه الجامعي ضمن آلية تعتمدها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سنوياً لمرافقة آلاف الناجحين في البكالوريا خلال مرحلة اختيار الشعب الجامعية، وهي مرحلة تعد من أهم المحطات في المسار الأكاديمي، لما لها من تأثير مباشر في مستقبل الطالب الدراسي والمهني.
وتعمل الوزارة خلال السنوات الأخيرة على تعزيز هذه المرافقة عبر تطوير الخدمات الرقمية، إلى جانب ربط عروض التكوين بحاجيات الاقتصاد الوطني والتخصصات ذات الطلب المتزايد في سوق الشغل، بما يساعد الطلبة على اتخاذ خيارات أكثر وعياً واستشرافاً للمستقبل.
بشرى السلامي