languageFrançais

نقابة الفلاحين: نقص الأدوية البيطرية يهدد قطيع الماشية بـ'البومريرة'

حذّرت نقابة الفلاحين من تداعيات النقص المسجل في عدد من الأدوية البيطرية، معتبرة أن هذا الوضع يشكل تهديداً حقيقياً لقطيع الماشية في عدد من المناطق، خاصة خلال الفترة الحالية التي تشهد تغيرات موسمية تؤثر على صحة الحيوانات.

وأوضح الميداني الضاوي، في تصريح للزميلة بشرى السلامي، أن مربي الماشية يواجهون صعوبات متزايدة بسبب فقدان بعض الأدوية الضرورية لعلاج الأمراض الموسمية والوقاية منها. وأشار إلى أن هذه الفترة تتزامن مع انتقال القطيع من الرعي في المراعي الخضراء إلى الاعتماد على الأعلاف الجافة، وهي مرحلة حساسة قد تؤدي إلى ظهور بعض الأمراض المرتبطة بتغير النظام الغذائي للحيوان.

وأضاف أن من بين الإشكاليات المطروحة حالياً انتشار بعض الأمراض التي تستوجب التدخل السريع والتلقيح أو العلاج المناسب، غير أن غياب الأدوية اللازمة يزيد من تعقيد الوضع ويضع المربين أمام مخاطر كبيرة قد تصل إلى نفوق عدد من رؤوس الماشية.

وأكد المتحدث أن هذا النقص لا ينعكس فقط على صحة القطيع، بل يخلّف أيضاً أعباء اقتصادية إضافية على الفلاحين الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن حماية مواشيهم في ظل محدودية الإمكانيات وارتفاع كلفة الإنتاج.

ودعت نقابة الفلاحين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتأمين التزويد المنتظم بالأدوية البيطرية وتفادي أي اضطرابات في مسالك التوزيع، مشددة على أن المحافظة على صحة القطيع تمثل ركيزة أساسية لضمان استمرارية النشاط الفلاحي وحماية منظومة الإنتاج الحيواني.

كما طالبت النقابة بوضع حلول عاجلة لتفادي تفاقم الوضع خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدة أن توفير الأدوية البيطرية لم يعد مطلباً مهنياً فحسب، بل ضرورة ملحة لحماية الثروة الحيوانية ودعم الأمن الغذائي.

بشرى السلامي