نقل دفعة جديدة من المهاجرين غير النظاميين إلى مخيّم العودة بالعامرة
تواصلت، اليوم الثلاثاء 9 جوان 2026 عمليات تجميع ونقل مهاجرين غير نظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء من عدد من الولايات، من بينها تونس الكبرى وصفاقس وسوسة، إلى مخيم الكيلومتر 21 بمنطقة العامرة من ولاية صفاقس، وذلك في إطار برنامج العودة الطوعية الذي تنفذه المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع السلطات التونسية.
وقال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني العميد حسام الدين الجبابلي، في تصريح لموزاييك، إنّ الوحدات الأمنية أحصت، إلى حدود آخر عملية إحصاء، نحو 200 مهاجر تم تجميعهم اليوم، مشيرا إلى أنّ عمليات النقل متواصلة نحو مخيم الكيلومتر 21 المخصص للعودة الطوعية.
المخيم يؤوي حاليا حوالي 420 شخصا
وأوضح الجبابلي أنّ المخيم يؤوي حاليا حوالي 420 شخصا، وتبلغ طاقة استيعابه 700 شخص، مؤكدا أنّ عملية تأمين وتنظيم عمليات التجميع والنقل تتم بالتنسيق بين الإدارة العامة للحرس الوطني والسلطات الجهوية بصفاقس ومختلف المتدخلين في الملف.
وأضاف أنّ عدد المهاجرين الذين تمت إعادتهم طوعيا من تونس إلى بلدانهم الأصلية منذ سنة 2025 بلغ 4620 شخصا انطلاقا من المخيّم، في حين تجاوز العدد الجملي للمهاجرين الذين عادوا طوعيا عبر برامج المنظمة الدولية للهجرة، بالتنسيق مع الدولة التونسية، 27 ألف شخص.
إقبال متزايد على برامج العودة الطوعية
وأشار إلى تسجيل إقبال متزايد من قبل المهاجرين غير النظاميين على برامج العودة الطوعية، معتبرا أنّ حملات التوعية التي تنفذها مختلف الهياكل المتدخلة، من بينها الحرس الوطني والهلال الأحمر التونسي، ساهمت في التعريف بهذه الآلية وتشجيع الراغبين على العودة إلى بلدانهم.
وفي ما يتعلق بمكافحة الهجرة غير النظامية، أكد الجبابلي أنّ الاستراتيجية الأمنية المعتمدة، وخاصة من خلال تعزيز المراقبة البحرية وإحكام الرقابة على الحدود، ساهمت في الحد من محاولات التسلل والهجرة غير النظامية خلال الفترة الأخيرة.
كريم وناس