بكالوريا 2026: أكثر من 162 ألف مترشح واستعدادات مكثفة لإنجاح الامتحان
كشف مدير عام الامتحانات الوطنية بوزارة التربية محمد الميلي ، خلال ندوة صحفية خُصصت لتقديم أبرز مؤشرات دورة البكالوريا 2026، أن عدد المترشحين لهذه الدورة بلغ 162 ألفا و435 مترشحا، مسجلا ارتفاعا بأكثر من عشرة آلاف مترشح مقارنة بدورة 2025.
ومن بين المعطيات اللافتة التي قدمها المسؤول ذاته، تسجيل أكبر مترشح في دورة هذا العام بسن 75 عاما ضمن شعبة الرياضة، في حين تبلغ أصغر مترشحة 16 عاما وتترشح لاجتياز الامتحان في شعبة الرياضيات، بما يعكس تنوع الفئات العمرية التي تخوض هذا الاستحقاق الوطني.
وتتصدر شعبة الاقتصاد والتصرف قائمة الشعب الأكثر استقطابا للمترشحين، حيث تضم 56 ألفا و201 مترشح، أي ما يعادل 35 بالمائة من إجمالي المترشحين. وتليها شعبة العلوم التجريبية بـ28 ألفا و780 مترشحا بنسبة 18 بالمائة، ثم شعبة الآداب التي تضم 26 ألفا و685 مترشحا بنسبة 16 بالمائة.
كما يبلغ عدد المترشحين في شعبة العلوم التقنية 21 ألفا و677 مترشحا بنسبة 13 بالمائة، في حين تضم شعبة علوم الإعلامية 18 ألفا و916 مترشحا بنسبة 12 بالمائة. أما شعبة الرياضيات فتسجل مشاركة 8 آلاف و112 مترشحا بنسبة 5 بالمائة، بينما تبقى شعبة الرياضة الأقل عددا بـ2064 مترشحا، أي ما يعادل 1 بالمائة من مجموع المترشحين.
وفي إطار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص وضمان حق جميع التلاميذ في اجتياز الامتحانات في ظروف ملائمة، أقرت وزارة التربية جملة من الإجراءات الاستثنائية لفائدة المترشحين ذوي الاحتياجات الخصوصية.
تمكين 132 مترشحا من مواضيع امتحانات بخط مكبر
وشملت هذه التدابير تمكين 132 مترشحا من مواضيع امتحانات بخط مكبر، وإسناد ثلث الوقت الإضافي لـ1127 مترشحا خلال مختلف الاختبارات، إلى جانب إعداد مواضيع امتحانات بطريقة "البراي" لفائدة 54 مترشحا من فاقدي البصر.
كما وفرت الوزارة الظروف الملائمة لاجتياز الامتحان لفائدة 30 مترشحا داخل المؤسسات السجنية، فضلا عن تخصيص رعاية ومرافقة خاصة لثلاثة مترشحين من فئة "أطفال القمر"، في خطوة تؤكد الحرص على ضمان المساواة بين جميع المترشحين.
وستنطلق اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا أيام 3 و4 و5 و8 و9 و10 جوان 2026، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 23 جوان 2026.
أما دورة المراقبة، فستجرى أيام 29 و30 جوان و1 و2 جويلية 2026، فيما سيتم الإعلان عن النتائج النهائية يوم 12 جويلية 2026، لتختتم بذلك رسميا امتحانات البكالوريا لهذه السنة الدراسية.
وتبقى امتحانات البكالوريا من أبرز المحطات الوطنية التي تستقطب اهتمام الأسر التونسية والمجتمع التربوي، لما تمثله من بوابة أساسية للالتحاق بالتعليم العالي ورسم المسار الأكاديمي والمهني للآلاف من التلاميذ، في ظل حرص وزارة التربية على توفير أفضل الظروف لإنجاح هذا الموعد الوطني.
بشرى السلامي