languageFrançais

وزارة الأسرة تكرّم أمهات تحدّين الصعاب ونجحن في إعالة أسرهن

أكدت كاهية مدير بالإدارة العامة لشؤون المرأة والأسرة بوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، سماح اليحياوي، أن "الأم هي قوام الأسرة، ومن خلال هذه التظاهرة نوجه تحية رمزية لكل الأمهات، لأن الأسرة المتماسكة والمتضامنة تنطلق من مكانة الأم ودورها المحوري داخل العائلة".

وجاء هذا التصريح على هامش التظاهرة التنشيطية والتوعوية الكبرى التي نظمتها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، اليوم الأحد 31 ماي 2026، بالحديقة الوطنية بالبلفيدير بالعاصمة، تحت شعار "أحب أمي.. أحب أسرتي"، بإشراف وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، وبمشاركة عدد من العائلات والأطفال وممثلي الهياكل المتدخلة في الشأن الأسري.

وأوضحت اليحياوي أن هذه التظاهرة تهدف إلى إبراز مكانة الأم داخل الأسرة ودورها في ترسيخ قيم التضامن والتماسك الأسري، مشيرة إلى أن الوزارة حرصت على أن يكون هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بالأمهات وتكريم جهودهن في مختلف المجالات.

وفي ما يتعلق بالتكريمات، بينت أن اختيار الأمهات المكرمات تم بالتنسيق مع المندوبيات الجهوية للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، إضافة إلى قرى الأطفال SOS، مؤكدة أن جميع التكريمات تحمل طابعا رمزيا يهدف إلى تثمين مجهودات الأمهات وتضحياتهن.

وأضافت أن من بين المكرمات أمهات استفدن من برامج الإدماج الاقتصادي التي توفرها الوزارة، وتمكنّ من بعث مشاريع خاصة ساعدتهن على تحقيق الاستقرار والصمود الاقتصادي لعائلاتهن، فضلا عن دعم أبنائهن في مسيرتهم الدراسية والرياضية والمهنية.

وكشفت في هذا السياق عن تكريم أم نجحت في تجاوز مختلف التحديات الحياتية، وتمكنت من مرافقة ابنتها حتى أصبحت بطلة وطنية وعربية في إحدى الرياضات الفردية، معتبرة أن هذا النموذج يجسد الرسالة التي تسعى الوزارة إلى إيصالها، وهي الإيمان بقدرات المرأة والأم ودعمها في مختلف مراحل حياتها.

وتضمن برنامج التظاهرة مجموعة من الورشات والأنشطة التوعوية والتحسيسية والإرشادية الموجهة للأمهات والأطفال، بهدف تعزيز الوعي الأسري ومرافقة المرأة في مختلف المحطات الحياتية.

غسان عيادي