60% من النفايات المنزليّة عضوية ودعوات لتعزيز الفرز من المصدر
كشف المدير العام للوكالة الوطنيّة للتصرّف في النفايات بدر الدين لسمر أنّ النفايات العضويّة تمثّل حوالي 60 بالمائة من مجموع النفايات المنزلية مؤكدّا أهميّة هذا النوع من النفايات في عمليات التثمين وإعادة الاستغلال.
وأضاف أنّ تونس تنتج سنويا بين 3.5 و4 ملايين طنّ من النفايات المنزليّة في حين يقدّر المعدّل اليومي لإنتاج الفرد بين 800 غرام وكيلوغرام واحد من النفايات مشدّدا على ضرورة اعتماد الفرز من المصدر لتحسين التصرّف في النفايات وتعزيز تثمينها
جهود مكثّفة للحدّ من توجيه النفايات العضوية إلى المصبّات
وأوضح لسمر في كلمة ألقاها بمناسبة تنظيم الندوة الوطنيّة حول التثمين المادّي للنفايات العضوية المنعقدة اليوم الثلاثاء بمدينة سوسة تحت شعار "ثمّن نفاياتك تتحسّن حياتك"والتي تنظّمها الوكالة الوطنية للتصرّف في النفايات بالتعاون مع المركز الفنّي للفلاحة البيولوجيّة أنّ هذا اللقاء يندرج في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة التصّرف في النفايات وتعزيز الاستفادة من قيمتها المضافة.
كما أضاف أنّ هذه الندوة التي شهدت مشاركة أكثر من مائة مشارك من مختلف المتدخلين تندرج ضمن مقاربة وطنية شاملة تهدف إلى إرساء أسس الاقتصاد الدائري من خلال تطوير حلول عملية ومستدامة لتثمين النفايات العضوية خاصّة عبر التسميد بما يساهم في تقليص الضغط على مصبّات المراقبة وتحسين استغلال الموارد الطبيعية ودعم التنمية المحلّيّة.
ومثّل هذا اللقاء وفق المدير العام للوكالة الوطنيّة للتصرّف في النفايات مناسبة هامّة لعرض حصيلة البرامج المنجزة وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين إلى جانب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص فضلاً عن تشجيع البلديات وبقية المتدخلين على الانخراط الفعلي في مسار تثمين النفايات العضوية وتطوير حلول مبتكرة في هذا المجال بما يكرّس مبادئ الاقتصاد الدائري ويدعم مسار التنمية المستدامة في تونس.
وأكّد في السياق ذاته أنّ الوكالة الوطنيّة للتصرّف في النفايات تواصل جهودها للحدّ من توجيه النفايات العضوية إلى المصبّات والعمل على تثمينها بطرق مستدامة تضمن الاستفادة منها ودعم التوجه نحو الاقتصاد الدائري وحماية البيئة مستعرضا عددا من المشاريع النموذجية الناجحة من بينها تجربتا بلديتيْ سوسة وصفاقس مع التوجّه إلى تعميم هذه التجارب على بقية البلديات.
إيناس الهمّامي