تونس وغينيا تدرسان الآفاق الاستثمارية في القطاع الصناعي
بحثت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، خلال لقاء جمعها اليوم الاثنين، بوزيرة الصناعة والتجارة بجمهورية غينيا فاطمة كامارا، مرفوقة بوفد رسمي، سبل تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف الآفاق الاستثمارية المتاحة في القطاع الصناعي بين البلدين.
ومثّل الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن تطوير الشراكة الصناعية بين تونس وغينيا، حيث أكّد الجانبان أهمية التعريف بالفرص الاستثمارية المتوفرة في كلا البلدين وتنظيم زيارات قطاعية متبادلة، إلى جانب تدعيم تبادل الخبرات بما يساهم في تسهيل إحداث مشاريع مشتركة في القطاعات الصناعية الواعدة.
وأكّدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة على أهمية دعم التعاون الصناعي مع غينيا، في سياق توجّه تونس نحو مزيد الانفتاح على الأسواق الإفريقية وتعزيز الاندماج الاقتصادي جنوب-جنوب، خاصّة في ظلّ التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

واستعرضت الوزيرة ما حقّقته تونس من تطور في المجال الصناعي بفضل منظومة تشريعية واستثمارية ملائمة، ساهمت في بناء اقتصاد متنوّع قائم على التجديد والتطوير التكنولوجي، مشيرة إلى أنّ هذا التوجّه مكّن من تعزيز البنية الصناعية الوطنية وتطوير عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها صناعة مكونات السيارات وصناعة الأدوية والصناعات الإلكترونية وصناعة النسيج والصناعات الغذائية.
وأكّدت على استعداد الوزارة ومختلف هياكلها لدعم الصناعات التحويلية في السوق الغينية، بالنظر إلى ما توفّره من فرص واعدة في عدّة مجالات.
من جانبها، أعربت وزيرة الصناعة والتجارة الغينية عن رغبة بلادها في إرساء شراكة استراتيجية أكثر ديناميكية مع تونس، ترتكز على نقل الخبرات الصناعية وتنسجم مع رؤية غينيا التنموية 2040، مشيدة بما حققته تونس من تقدم صناعي وكفاءة في تطوير القطاعات ذات القيمة المضافة، بما من شأنه أن يعزز فرص التكامل الصناعي بين البلدين ويدعم حضورهما في الأسواق الإقليمية والدولية.
