languageFrançais

القرواشي: قطعنا مع المبالغ الزهيدة لحقوق المبدعين..400د أقل مبلغ أُسند

اعتبر مدير عام المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والملكية الفكرية والحقوق المجاورة رمزي قرواشي في تصريح لموزاييك على هامش ندوة لوزارة الشؤون الثقافية حول "القرصنة والملكية الفكرية" ان الملكية الفكرية هي القاطرة التي يمكن ان تكون دافعا للتنمية الثقافية في تونس والقادرة على قيادة الصناعات الابداعية بمختلف اوجهها.

ودعا القرواشي الى استغلال التطورات التكنولوجية في العالم لبناء اقتصاد المعرفة في تونس "التي تزخر بالاعمال الابداعية التي يمكن استثمارها من اجل دعم عائداتها المالية، بما يقطع مع تعويل المبدع على دعم الدولة في انتاج الاعمال الفنية"، وفق تعبيره.

كما دعا القرواشي الى ضرورة وضع اطار واضح يحصر دخول عائدات الاعمال الابداعية التونسية المحمية الى حسابات وطنية وليست اجنبية، مؤكدا ان وزارة الشؤون الثقافية بصدد العمل على ذلك وفق تعبيره.

واكد مدير عام المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والملكية الفكرية والحقوق المجاورة رمزي قرواشي ان عائدات الملكية الادبية والفنية في تونس سجلت خلال الثلاث سنوات الاخيرة ارتفاعا مطردا تجاوز 70 و 80%  من سنة الى اخرى، مفسرا ذلك بحرص وزارة الشؤون الثقافية على استخلاص وتحويل الحقوق الى اصحابها.

وشدد القرواشي على انه تم القطع هذا العام بحرص من وزارة الشؤون الثقافية مع المبالغ الزهيدة التي كان يتقاضاها المبدع والتي كانت في الغالب لا تتجاوز  5 و10 و30 دينارا، بعنوان منح تقاعد، معلنا في السياق ذاته ان اقل مبلغ تم اسناده للمبدعين خلال الثلاثي الاول من العام الجاري هو 400 دينار.

وقال القرواشي ان عدد المصنفات التونسية التي تشملها حماية المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والملكية الفكري، تجاوز 99 الف مصنف، مع اكثر من 4700 مؤلف وملحن.

واشار القرواشي الى وجود نقص في الوعي باهمية تسجيل الاعمال الابداعية و التصريح بها، مؤكدا انه في اطار توجهات وزارة الشؤون الثقافية تم اصدار منشور  اقر ربط اسناد الدعم العمومي للتظاهرات بخلاص معاليم حقوق التأليف.
وشدد المنشور وفق القرواشي على ضرورة الحصول على ترخيص مسبق لاستعلال التراث لغابات تجارية.

وبين القرواشي ان وزارة الشؤون الثقافية اسندت 1.4 مليون دينار سنة 2025 للدعم والمساندة الاجتماعية للمبدعين والناشطين في الحقل الثقافي، استفاد منها اكثر من 2900 مبدعا تونسيا.

الحبيب وذان