بكلفة 183 مليون دولار: هكذا ستتم حماية قرقنة من التغيرات المناخية
قالت مديرة مكتب برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في تونس، عائدة ربانة في تصريح لموزاييك انه تم تحديد 33 مشروعا بشكل تشاركي مع سكان قرقنة والمجتمع المدني والسلط الجهوية والمحلية، في اطار مشروع "من أجل الصمود المناخي والإدماج في قرقنة".
واشارت ربانة الى ان كلفة المشروع تقدر بـ 183 مليون دولار على ثلاث سنوات، يتم الان العمل على مزيد جلب الممولين لتنفيذها بينها 13 مشروعا في ثلاثة مواقع تصف ذات اولوية، كالقراطن والكلابية، وفق تأكيدها.
وبينت ربانة ان المشروع في جانبه التحسيسي قد انطلق ب 12 مدرسة ومعهد ثانوي من خلال بعث نواد بيئية وتشجير المدارس. واكدت ربانة ان عددا من المشاريع المقررة في مشروع صمود تم ادراجها في المخطط التنموي 26/30 والمخطط الذي يليه.
مشروع ''صمود'' يتضمن حزمة كبيرة من المشاريع
من جهته، قال كاتب عام بلدية قرقنة ناصر بركية في تصريح لموزاييك أنّ مشروع ''صمود'' يتضمن حزمة كبيرة من المشاريع تشمل البنية التحتية بالأرخبيل لدعم صمود القراقنة ضد التغيرات المناخية. واوضح ان التدخلات الميدانية لم تنطلق على ارض الواقع حتى الان، معبرا عن امله في ان ترى النور قريبا.
ومشروع "من أجل الصمود المناخي والإدماج في قرقنة" هو مبادرة استراتيجية ينفذها مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في تونس (UN-Habitat) بالتعاون مع بلدية قرقنة، وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID).
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة جزيرة قرقنة على التكيف مع التغيرات المناخية، وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة عبر تثمين رأس المال الطبيعي والثقافي والبشري.
ويندرج المشروع الذي تم توقيع اتّفاقية تعاون بشأنه في قرقنة يوم الاثنين 13 اكتوبر 2025، ضمن البرنامج الرائد عالمياً RISE UP، ويسعى إلى مواجهة التحديات المناخية مثل ارتفاع منسوب سطح البحر، والتآكل الساحلي، والشح المائي.
وتم تحديد قائمة المشاريع ذات الأولوية من قبل منظمات المجتمع المدني خلال ورشات عمل متعددة، حيث تم ضبط ثلاثة مواقع حساسة تعاني تحديات مناخية متعددة، سيتم التدخل فيها لتعزيز قدرة السكان المحليين والأنظمة البيئية على التكيف والصمود أمام المخاطر البيئية المتزايدة.
الحبيب وذان