languageFrançais

دخول الجرار البحري 'مكتريس' حيز الاستغلال بميناء بنزرت-منزل بورقيبة

دخل الجرّار البحري "مكتريس" ،وهو خامس جرار يقتنيه ديوان البحريّة التّجاريّة والموانىء، حيز الاستغلال، اليوم الثلاثاء بميناء بنزرت-منزل بورقيبة.

وأكدت الرئيسة المديرة العامة للديوان خولة بالأخضر، أنّ تدعيم الميناء المذكور بهذه الوحدة العائمة يندرج ضمن توجّهات الدّيوان للاستثمار في المنشآت المينائيّة بهدف الرّفع من مؤشّرات الموانئ وإكسابها وسائل النّجاح ومواكبة التّطوّرات في المجال البحري والمينائي ،وفق ما جاء في بلاغ للديوان .

وأضافت خلال هذا الحدث الذي أشرف عليه والي بنزرت وحضره المدير العامّ للنّقل البحري والموانئ البحريّة التّجاريّة بوزارة النّقل وثلّة من إطارات الدّيوان، إلى جانب ممثّلين عن الهياكل الجهويّة والمحليّة، أنّ ميناء بنزرت-منزل بورقيبة يُؤمّن سنويّا ما يناهز 5 مليون طن من البضائع ما بين التّصدير والتّوريد ويستقبل ما يناهز 500 سفينة سنويّا لفائدة عدد هامّ من المؤسسات الاقتصاديّة أي ما يمثّل 20 % من البضائع العابرة للموانئ التّونسيّة.

وسيعزز الجرّار البحري " مكتريس"، في مرحلة أولى، عمل الجرّاريْن البحريّيْن القديميْن "رفراف" و"جومين" قبل أن يتمّ الاستغناء عنهما نهائيّا، وتعويضهما بجرّار آخر.

يذكر أن الجرّار الأول "بلاّريجا " قد تسلمه ديوان البحريّة التّجاريّة والموانىء في 27 سبتمبر 2025 بميناء حلق الوادي، وكان الأول من ضمن مجموعة تضم 6 جرّارات بحريّة ستعزز خدمات الموانىء البحرية التّجارية باستثمارات جملية قدرها الديوان بحوالي 168 مليون دينار، قصد تجديد أسطول الجرّارات البحريّة وتأمين دخول وخروج السفن مع مراعاة أمن المرافق المينائيّة وسلامتها والتأهب للتّدخّل العاجل عند الاقتضاء والمساعدة والجر والبحث والإنقاذ.

ويهدف هذا الاستثمار إلى مواكبة الانتقال الطاقي والايكولوجي والتطور اللوجستي للسّفن التجارية الدولية، والتحكم في كلفة الاستغلال، بالاضافة إلى المساهمة الفعالة ضمن المنظومة الوطنيّة لحماية السّواحل التّونسيّة.

ويشرف ديوان البحرية التجارية و الموانئ على 8 موانئ، وهي رادس وحلق الوادي وبنزرت- منزل بورقيبة وسوسة وصفاقس والصخيرة وقابس وجرجيس .