languageFrançais

فايزة الشعانبي: معرض الموارد البشرية يعزز الإدماج وتطوير المهارات

انطلقت اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2026 بمدينة الثقافة بتونس العاصمة فعاليات الدورة 19 للمعرض الدولي للموارد البشرية والذي ينظم يومي 10\11 فيفري الحالي، تحت شعار «إدارة الأعمال بين الأجيال: الإدماج والرفاه»، بمشاركة عدد من الخبراء والمؤسسات والمهنيين في المجال، وبالتعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني.


وفي تصريح لموزاييك، أكدت منظمة المعرض فايزة الشعانبي، أن هذه التظاهرة تهدف إلى تثمين العنصر البشري داخل المؤسسات وتسليط الضوء على مختلف جوانب إدارة الموارد البشرية، من تكوين وتدريب وتطوير المهارات إلى عرض تطبيقات ومشاريع مبتكرة في هذا المجال. 
وأوضحت فايزة الشعانبي، أن أجنحة المعرض توفر فضاءات للتعريف بأحدث الحلول والمبادرات التي تساعد المؤسسات على تحسين أدائها والاستثمار في رأس المال البشري.

ثقافة الإدماج والرفاه المهني

وأضافت الشعانبي أن البرنامج العلمي للمعرض يركّز على تنمية الممارسات المرتبطة بإدارة التعدد الجيلي داخل بيئة العمل، وتعزيز ثقافة الإدماج والرفاه المهني، بما يضمن التعايش الإيجابي بين موظفين من خلفيات وأجيال مختلفة، ويُسهم في خلق مناخ عمل صحي ومحفّز بعيدًا عن التوتر والبيئات السلبية.

وأشارت إلى تخصيص فضاء للشباب يهدف إلى إعدادهم للاندماج في الحياة المهنية، من خلال ورشات ومداخلات تدريبية تتناول إعداد السيرة الذاتية وتقنيات اجتياز مقابلات العمل، إلى جانب إطلاق جناح جديد يحمل اسم HRIT موجّه لمهنيي المجال التجاري ويقدم إرشادات ونقاط دعم عملية.

كما بيّنت أن المعرض يواكب التطورات المهنية عبر مبادرات للتواصل والتوجيه، من بينها مجموعات متابعة وتبادل خبرات مع الجمهور ومنصة على شبكة «لينكدإن» تُستخدم في ختام التظاهرة لتقديم معلومات ونصائح إضافية للمهتمين.

صعوبات مواكبة التحولات المهنية

وفي ما يتعلق بواقع المؤسسات في تونس، شددت الشعانبي على أهمية التكوين المستمر داخل الشركات، معتبرة أن الموظف الذي لا يطوّر مهاراته يواجه صعوبات في مواكبة التحولات المهنية، وهو ما يفرض على المؤسسات دعم مسارات التطوير لضمان تحسين الأداء والإنتاجية.

ووجّهت محدثتنا، نصيحة لأصحاب المؤسسات بضرورة الاستثمار في التدريب وتنظيم أنشطة تعزيز العمل الجماعي لخلق ظروف عمل إيجابية تُحسّن مردودية العاملين. 

كما دعت منظمة المعرض الدولي للموارد البشرية فايزة الشعانبي، الموظفين إلى المبادرة بالسعي إلى تطوير مهاراتهم حتى في حال غياب المبادرة من جهة المؤسسة، مستفدين من فرص التكوين المتاحة بما في ذلك الدورات المجانية عبر الإنترنت، مؤكدة أن تطوير الكفاءات مسؤولية مشتركة تسهم في تحقيق أهداف المؤسسة وخدمة المصلحة العامة.

صلاح الدين كريمي