languageFrançais

حاتم عميرة: رقمنة التأمين خيار استراتيجي لتحسين الخدمات وحماية المواطن

تحتضن تونس من 1 إلى 3 فيفري 2026 أشغال ملتقى قرطاج الثامن عشر للتأمين وإعادة التأمين، المنعقد تحت شعار "تأمين المستقبل في عالم متغير: تجديد، وقاية، وصمود"، بمشاركة واسعة لمهنيي القطاع من تونس ومن عدة دول إفريقية وآسيوية وأوروبية.

وانطلقت أشغال الملتقى رسميًا اليوم الاثنين 2 فيفري 2026، بحضور قرابة 600 مشارك تونسي وأجنبي، إضافة إلى ممثلين عن الجزائر وليبيا، ما يعكس البعد الإقليمي والدولي لهذا الحدث الاقتصادي.

تطوير منظومة التأمين في تونس

وفي تصريح لموزاييك، أكد المدير العام للجامعة التونسية لشركات التأمين، حاتم عميرة، أن قطاع التأمين يُعد ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن دوره يتمثل في دعم النمو الاقتصادي من جهة، وتقديم خدمات الحماية والتأمين للمواطن من جهة أخرى.

وأوضح عميرة أن ملتقى قرطاج يمثّل فرصة مهمة لتبادل التجارب بين الفاعلين في القطاع، والاطلاع على الخبرات الدولية، والاستفادة من أفضل الممارسات التي من شأنها الإسهام في تطوير منظومة التأمين في تونس.

كما تطرّق إلى حفل الافتتاح الذي حضرته وزيرة المالية، مؤكدًا أن حضورها يعكس التزام الدولة بدعم هذا القطاع الحيوي، انطلاقًا من قناعتها بأن تطور منظومة التأمين شرط أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادية.

دور التأمين في تحقيق التنمية المستدامة

وأضاف أن التجارب العالمية أثبتت أنه لا توجد دولة متقدمة دون قطاع تأمين متطور وقادر على مواكبة التحولات الاقتصادية.

ويتضمن الملتقى عدة جلسات عمل، من بينها جلسة مخصصة لـرقمنة قطاع التأمين، باعتبارها أداة أساسية لتحسين جودة الخدمات، حيث استعرض المشاركون تجارب مقارنة في هذا المجال، إلى جانب التجربة التونسية في المعاينة الودية الإلكترونية التي ساهمت في تبسيط الإجراءات وتسهيل حياة المواطنين.

كما يناقش الملتقى دور التأمين في تحقيق التنمية المستدامة، عبر تطوير منتجات تأمينية ميسّرة وقريبة من المواطن، خاصة في القطاع الفلاحي، على غرار التأمين القائم على المؤشرات، الذي أثبت نجاعته في عديد الدول الإفريقية والآسيوية.

 

صلاح الدين كريمي