الرحيلي: سلبيات الأمطار تفرض إعادة النظر في النسيج والسياسة العمرانية
اعتبر المختص في التنمية والتصرف في الموارد حسين الرحيلي في تصريح لموزاييك الاثنين 02 فيفري 2026 أن تراكم المياه في الأودية داخل المدن يعود إلى فشل سياسات عمومية لها نحو 50 عاما إضافة إلى تداعيات البناء الفوضوي وغياب قنوات خاصة بتصريف مياه الأمطار مع أن جل المدن الكبرى لها أحزمة مبنية في السباخ والمناطق المنخفضة والملك العمومي للمياه وأحيانا في أودية كما هو الحال في المنستير .
جهرالسدود ووقف البناء الفوضوي وحماية التربة بالأحواض بالتشجير
وأضاف حسين الرحيلي أن كل هذه العوامل ساعدت على تراكم المياه وأثرت كثيرا على البنية التحتية التي هي أصلا ضعيفة ولم يقع الاستثمار فيها خلال ال40 سنة الأخيرة مما يمنح الدولة القدرة على الاستثمار في بنية تحتية قادرة بشكل جيد على استيعاب مياه الأمطار في ظل تغيرات مع مناخية كبرى قد تعطي كميات هامة من المياه في وقت وجيز.
واعتبر أنه من المهم إعادة النظر في النسيج والسياسة العمرانية بشكل عام ومراقة البناء الفوضوية خاصة وفي سياق متصل وخاصة بالنسبة لمناطق الوطن القبلي التي تحمل بعض السدود يمكن ترفيع طاقة استيعابها باعتماد عملية جهر السدود والمجاري بصفة استباقية وقبل موسم الأمطار والتعهد والاشتغال على حماية التربة والمياه في الأحواض الدافعة للماء بالتشجير لتفادي جرف المياه للأوحال خلال موسم الأمطار وبلوغها الأحياء السكنية .
هناء السلطاني