سامي بالحبيب: منظومات التوجيه المدرسي والجامعي تحتاج الى مراجعة جذرية
قدم رئيس الجمعية التونسية للإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي والمهني سامي بالحبيب جملة من التوصيات ضمن التقرير السنوي الرابع للجمعية والذي يتضمن أساسا الأنشطة في مجالي الإعلام والتوجيه ورصد اهم ما ميز موسم التوجيه المدرسي في علاقة بوزارة التربية والتوجيه الجامعي في علاقة بوزارة التعليم العالي.
ودعا بالحبيب في تصريح لموزاييك الادارات المعنية بوزارة التربية إلى ضرورة متابعة سير عمليات التوجيه المدرسي في الجهات عبر تجميع المعطيات المحيّنة من أجل التعرف على التوجهات الأساسية في المجال مسجلا غياب الإحصائيات والمعطيات الدقيقة حول نسب التوجيه وواقع التوازن بين الشعب.
كما أكد على ضرورة التحرك العاجل من أجل الحد مما وصفه بالتصخم غير المسبوق في شعبتي الاقتصاد والتصرف والآداب مقابل تراجع شعبة الرياضيات مع ضرورة مراجعة منظومة المواد الاختيارية بالمدارس وطريقة احتساب معدلاتها في الباكالوريا.
واعتبر رئيس الجمعية التونسية للإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي والمهني سامي بالحبيب أن الإصلاح التربوي يحب أن يقوم على توازن وتنسيق بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة التكوين المهني من أجل ضمان السيولة اللازمة والمعايير الضرورية في التحاق التلاميذ بالمسالك التعليمية والتكوينية المختلفة.
من جهة أخرى بيّن الحبيب أنه من الضروري إعادة الاعتبار للنسخة الورقية من دليل التوجيه الجامعي الموجه سنويا إلى الناجحين في الباكالوريا لما لها من أثر إيجابي وفق تعبيره على حسن الاختيار وضمان مشاركة أوسع عدد ممكن من أفراد العائلة في اتخاذ قرار عقلاني حول الاختيارات النهائية مؤكدا على ضرورة التأسيس لعلاقة جديدة مع سلك المستشارين في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي تقوم على التشاركية.
ودعا كذلك إلى إضفاء شفافية أكبر لعمليات النقلة وإعادة التوجيه والتصرف في الملفات الاجتماعية والطبية وأصحاب المواهب وإدراج ذلك ضمن دليل التوجيه الجامعي.
بشرى السلامي