languageFrançais

جامعة البلديات: نرفض تسييس ملف 'فاجعة جرجيس' ونطالب بالتحقيقات اللازمة

طالبت الوطنيّة للبلديات التونسيّة، في بيان لها اليوم الأربعاء 2 نوفمبر 2022  بإجراء التحقيقات اللازمة بخصوص "فاجعة جرجيس"، لتحميل كلّ طرف مسؤوليته في علاقة بعمليات دفن رفات عدد من ضحايا هذه الحادثة دون التعرّف عليهم.

كما عبّرت الجامعة عن رفضها لـ "محاولات تسييس هذا الملف احتراماً لآلام أهالي المفقودين وانتصاراً للحقيقة"، معتبرة أنّ الهدف من هذه المحاولات حجب الحقيقة والتملّص من المسؤولية السياسية والقانونية وإسكات العائلات وإخماد تحركاتهم السليمة، حسب قولها.

وفي هذا السياق، أكّدت الجامعة أنّها تُتابع بقلق شديد العنف الذي تعرّض له رئيس بلديّة جرجيس المدينة، ورئيسة بلدية جرجيس الشمالية، أثناء اللقاءات المفتوحة حول هذه الفاجعة، وفق نصّ البيان، واعتبرت أنّ ذلك "مؤشرا خطيرا" يعكس تفاقم الغضب الإجتماعي من ناحية، ويفرض ضرورة حماية الفاعلين المحليين من ناحية أخرى، على حدّ تعبيرها.

وأكّدت الجامعة الوطنية للبلديات التونسية أيضا، أنّ كلّ تقصير في التواصل مع الأهالي أو في البحث عن المفقودين يزيد من تأزيم الوضع وكسر الثقة ما بين المواطنين والدولة بكلّ هياكلها، وفق قولها.

وذكّرت الجامعة بأنّ دور البلدية في فاجعات الغرق المماثلة يقتصر على "نقل الرفات ودفن الضحايا بعد الحصول على إذن من النيابة العموميّة"، وفق نصّ البيان.

كما أوضح البيان أنّ "البلديات ورغم محدودية صلاحياتها في هذا الملف إلاّ أنّها لم تدّخر جهدا في الضغط على السلطة المركزية من أجل توفير إمكانيات أكبر تضمن التعامل الإنساني في التعرّف على الضحايا عن طريق التحليل الجيني، ودفنهم بما يحترم مقوّمات الإنسانية".