languageFrançais

البث المباشر للمقابلات عبر الأنترنت في منافسة للتلفزة الوطنية؟

تناول برنامج "فوروم سبور" اليوم الخميس 1 ديسمبر 2016، موضوع 'النقل المباشر للمقابلات عبر الأنترنات' وحقوق البث بين القناة التلفزية الوطنية والجامعة التونسية لكرة القدم، واستضاف ممثلين عن التلفزة الوطنية وعن الجامعة التونسية لكرة القدم كما كانت لمدير عام التلفزة الوطنية مداخلة عبر الهاتف.

جمهور واسع يتابع البثّ عبر الأنترنات


وأكّد قيس رقاز المسؤول الإعلامي للجامعة التونسية لكرة القدم أن الجامعة لجأت إلى البث المباشر لمقابلات كرة القدم كحلّ واجتهاد حتى ''لا يتم حرمان المشاهدين من الفرجة''، وأنه "اجتهاد من الجامعة لتمكين الجمهور الكروي من متابعة المقابلات".


وأضاف رقاز أن أكثر من  280 ألف متفرج واكبوا عبر هذه التقنية المبارات بين النادي الصفاقسي وحمام الأنف التي دارت أمس الأربعاء، في حين وصل عدد المشاهدين في نفس الوقت لـ80 ألف متابع، معتبرا أن الجامعة نجحت في تأمين نقل جيد للمبارات عبر هذه التقنية.


تقنية "الستريمينغ" تتجه نحو التجاري


وشدّد الرقاز على أن إستعمال هذه التقنية حاليا ليس ذو غرض ربحيّ، في حين تتّجه الجامعة التونسية لكرة القدم نحو تحسين هذه الخدمة وتوفير المعدات التقنية واللوجستية حتى تتمكن من جلب مستشهرين عبرها لتغطية تكاليفها وتوفير مداخيل للجامعة.


من جانبه، أكد الياس الغربي المدير العام للتلفزة الوطنية، أن البثّ عبر هذه التنقية لا دخل للتلفزة الوطنية فيه بل هو خيار من جامعة كرة القدم، قائلا "اذا أعطونا حقوق البث للكأس والمنتخب فسوف نمرّر جميع المبارايات "، مشددا على أن التلفزة الوطنية "تحترم القانون وحقوق البث".


هل تنافس تقنية "اللايف ستريمينغ" التلفزة الوطنية؟


من جهته، اعتبر عادل الشاوش المدير القانوني بالتلفزة الوطنية أنه يعتبر أن هذه التقنية لا تُنافس التلفزة الوطنية، قائلا "التلفزة الوطنية ما تزال مدرسة من الناحية التقنية حافظت على الجودة في الصورة التي توصلها للمشاهد، والبث عبر الأنترنات يبقى حلا ضرفيا".


وأضاف أن التلفزة تعمل اليوم باعتبارها مرفقا عموميا على التصوير ونقل البث من "كل مناطق الظل التكنولوجي" وفق تعبيره.


صعوبات تقنيّة


في حين تناول هشام العريف المدير التقني المساعد بإذاعة "موزاييك"، الجانب التقني للبثّ المباشر عبر الأنترنات، معتبرا أن هذه التقنية توفّر "صورة جيدة" في حال تم توفير "عرض النطاق" (bande passante) ذو قوة عالية، حتى لا ينقطع البث عندما يتزايد عدد المتابعين.


كما أوضح أن البث عبر موقع "دايليموشون" (Dailymotion) لم يكلّل بالنجاح نظرا لضعف عرض النطاق، في حين حسّنت تجربة البث عبر موقع FTF بالشراكة مع "ميكروسوفت" واتصالات تونس، من جودة الصورة.