توقيع اتفاقيتين حول برنامج 'رياضة وتشغيل' و'قدم وتشغيل' (صور)
تم صباح اليوم الاثنين 28 نوفمبر 2016 توقيع اتفاقية بين وزارتي التكوين المهني والتشغيل وشؤون الشباب والرياضة حول تنفيذ برنامج 'رياضة وتشغيل' تولى توقيعها كل من وزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي ووزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني.
كما تم في نفس هذا الإطار توقيع اتفاقية بين وزارة التكوين المهني والتشغيل والجامعة التونسية لكرة القدم ممثلة في رئيسها وديع الجريء حول تنفيذ برنامج رياضة عمل "قدم تشغيل".
وتهدف الاتفاقية الأولى إلى تمكين الشباب من حاملي الشهائد العليا في اختصاصات الرياضة والتربية البدنية والتنشيط الثقافي والشبابي من خريجي المؤسسات الخاضعة لإشراف وزارة شؤون الشباب والرياضة من تربصات إعداد وتأهيل مهني قصد اكسباهم مؤهلات ومهارات تطبيقية كفيلة بتسيير اندماجهم المهني في شغل مؤجر أو في عمل مستقل.
وسيتم في هذا الإطار إحداث لجنة متابعة وطنية تسهر على حسن تنفيذ البرنامج إلى جانب إحداث لجان جهوية تكلف بمتابعة تقدم تنفيذ البرنامج على المستويين الجهوي والمحلي.
ويمكن لكل هيكل رياضي أن ينخرط في برنامج "عمل وتشغيل" من خلال إبرام اتفاق في الغرض مع الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل.
أما الاتفاقية الثانية "رياضة وتشغيل" فهي تهدف إلى ضبط إطار عمل مشترك لتنفيذ هذا البرنامج الموجه لفائدة 500 شاب وشابة من حاملي الإجازة في الرياضة من خريجي المعاهد العليا للرياضة والتربية البدنية. ويلتزم الطرفان المتعاقدان بالإحاطة بهذه المجموعة من الشباب وذلك بتمكينهم من تدعيم تكوينهم العلمي والأكاديمي .
وتتولى الجامعة التونسية لكرة القدم تحديد القائمة الاسمية للشبان المعنيين بهذه الاتفاقية ومن بين المسجلين بمكاتب التشغيل التابعة للوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقبل.
كما تتولى إبرام عقود مع كل منتفع تتوفر فيه الشروط لمدة زمنية وفق نشاط رياضي لكل جمعية مع الالتزام بمتابعة المنتفعين والتاكد من مواظبتهم على ممارسة الأنشطة الموكولة لهم في هذا الإطار.
وتتعهد الوزارة بتمكين الشبان المعنيين بصرف منحة شهرية تقدر ب200 دينار في إطار برنامج الخدمة المدنية التطوعية وذلك طيلة فترة الانتفاع بالبرنامج كما تتعهد الجامعة بتمكين الشباب من منحة تكميلية قدرها 200 دينار تصرف حسب الفترة والبرنامج لمدة أقصاها سنة قابلة للتجديد مرة واحدة.
وأشار وزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي في هذا الإطار إلى أن هاتين الاتفاقيتين ستمكنان الشباب العاطل عن العمل والحامل لشهائد عليا في مجال الرياضة والتربية البدنية التنشيط الثقافي والشبابي من التمتع ببرامج تكوينية وذلك بالتنسيق مع وزارة شؤون الشباب والرياضة بما من شأنه أن يخلق ديناميكية نموذجية من شأنها أن تتعمم على بقية الهياكل الرياضية والمجالات الأخرى لتحل جزءا من مشاكل البطالة.
ومن جهتها أوضحت وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني إلى أن الاتفاقيتين ستفتحان نوعا من الآفاق أمام الشباب العاطل من حاملي الشهائد العليا سيما وان عدد العاطلين عن العمل من خريجي معاهد الرياضة بلغ 7 آلاف شاب وشابة مشددة على ضرورة الاتجاه إلى المبادرات الخاصة.
*وكالة تونس افريقيا للأنباء*
