محامية سانشيز: لا مجال للصلح مع الإفريقي
قالت مريم كريّم محامية المدرب السابق للنادي الافريقي الفرنسي دانيال سانشيز، في برنامج 'فوروم سبور' اليوم الخميس 17 نوفمبر 2016، إنّ قرار إلزام الإفريقي بدفع مستحقات منوّبها (540 ألف دينار) أو حرمانه من الانتداب صدر منذ يوم 6 أوت 2016 لكن تم إعلامهم به يوم 5 سبتمبر.
وأوضحت أنّ المسألة متعلقة بحصول منوّبها على مستحقاته كاملة ولا علاقة للملفّ بحرمان المدرب الجديد لفريق باب الجديد شهاب الليلي من الحصول على الإجازة.
وأقرّت المحامية أنّه تمّ تهويل المسألة وكان حريّا بهيئة الإفريقي أن تدعو إلى التحاور للتوصل إلى حلّ، كما تمت مغالطة الرأي العام بالقول إنه تمت تسوية الوضعية وخلاص مستحقات سانشيز.
وأكّدت أنّ المدرّب الفرنسي رفض التوجه إلى الفيفا وخيّر التعامل مع جامعة كرة القدم التونسية بسبب حبه للنادي الذي دربه لكن تحدّي رئيس الفريق سليم الرياحي وسياسة 'ليّ الذراع' دفعه إلى التمسّك بتنفيذ الحكم.
واعتبرت مريم كريّم أنّ هيئة الإفريقي تظاهرت بالتفاوض من شهر جوان إلى سبتمبر لربح الوقت والقيام بالانتدابات، مؤكّدة أن باب الصلح أغلق لأنّه لم يكن جديّا.
من جانبه قال المحامي أنيس ين ميم وكيل النادي الإفريقي في ملفّ المدرّب الفرنسي دانيال سانشيز إنّ الموضوع أخذ صدى كبيرا لأنه كملف قضائي ليس الأول وعدم حصول مدرب على مستحقاته أو منع الانتداب ليس 'بدعة' في المجال الرياضي.
وأضاف أنّه قانونيا، قرار منع الانتداب لم يحدد الفترة "هل سيكون خلال فترة الميركاتو أم بعدها وهل المنع متعلق باللاعبين أو المدربين"، وبالتالي تنفيذ القرار ينطلق ابتداء من 19 ديسمبر ولا يمكن الحديث عن منع انتداب مدرب لأنه ليس مربوط بفترة انتدابات صيفية أو شتوية على حدّ تعبيره.
وشدّد بن ميم على أنّ هيئة الإفريقي لم ترفض الخلاص وهناك مبادرة للصلح والتفاوض حول طريقة لدفع المستحقات المتخلدة بذمتها للمدرّب الفرنسي.
وأكد أنه لم يتعمّد استفزاز المدرب أو الحكم القضائي فقط حاول توضيح موقف النادي الإفريقي من الملف.
وأعلن المحامي أنيس بن ميم أنّ النادي الإفريقي سيقوم بخلاص مستحقات سانشيز وغلق الملفّ نهائيا بنفس الطريقة التي تنتهجها بقية الفرق لخلاص مدربيها وبنفس الآليات.
