بن كريّم يتحدّث عن تجاوزات خطيرة داخل الجامعة التونسية للمصارعة
قال المصارع السابق ومدرّب المنتخب الوطني في المصارعة الرومانيّة نبيل بن كريّم في برنامج 'فوروم سبور' اليوم الخميس 21 جانفي 2016 إنّه تمّ إنهاء عقده بعد تعيينه كحكم في أحد المباريات التي لا تنتمي إلى نفس الصنف الذي يدرّبه وهو أمر معمول به في الرياضة عند الضرورة حسب تعبيره.
وأضاف أنّ الجامعة التونسية للمصارعة هي من عيّنته كحكم لكن أحد الأعضاء الجامعيين تقدّم بعريضة ضدّه لهذا تمّ حرمانه من التدريب، مستغربا من هذا القرار "والحال أنّ نفس العضو ارتكب تجاوزات خطيرة لكن تمّ التغافل عنها" على حدّ قوله.
وتحدّث بن كريّم عن هذه التجاوزات قائلا إنّ هذا العضو المستقيل عمد إلى تشريك مصارعين ينتمون إلى المنتخب في دورتين دوليتين دون ترخيص من سلطة الإشراف ومع هذا لم يقع اتخاذ أيّ قرار.
وأضَاف ضيف 'فوروم سبور' أنّ نفس العضو قام بتنظيم رحلات ترفيهيّة للمصارعين الأجانب (الرّوس منهم) مما أثار حفيظة المصارعين التونسيين وأدخل بلبلة في صفوفهم، قائلا إنّه رفع تقارير عن ما ارتكبه من تجاوزات.
كما تطرّق إلى ملفّ المدرّب الروسي الذي تمّ جلبه لتدريب المنتخب الوطني في المصارعة الحرّة وتعلّقت به شبهة إرهاب، مشيرا إلى أنّ المدربين الأجانب لا يمتلكون نفس عقلية المدرب التونسي ويرفضون متابعة الرياضي خارج البساط وتوجيهه.
وأكّد نبيل بن كريّم أن المدربين الأجانب يتقاضون راتبا يقدّر بحوالي 4000 دولار في المقابل لا يتقاضى المدرّب التونسي إلّا 510 دينار مقابل 9 حصص يوميّا.