الرياحي : البلاغ فضيحة..لن أعقد جلسة انتخابية واستهدافي السياسي متواصل
عبّر رئيس النادي الإفريقي سليم الرياحي عن استغرابه من البلاغ الصادر عن مسؤولين سابقين في النادي الإفريقي اليوم الخميس 6 جويلية 2017 والذي تضمن قرارا بإحداث هيئة تسييرية تعهد لها مهمة قيادة الفريق إلى غاية عقد جلسة انتخابية في الآجال القانونية.
ووصف الرياحي في حوار مع عبد السلام ضيف الله بالفضيحة ، قائلا إنه ينتظر تكذيبا من الأطراف التي ورد اسمها في نص البلاغ.
ولفت رئيس النادي الإفريقي إلى وجود مخطط منظم يستهدفه، قائلا إن فريق باب الجديد ثابت وله هيئة خاصة به.
وذكّر في هذا الإطار بالبلاغ الصادر عن الهيئة المديرة للإفريقي الصادر بتاريخ 28 جوان 2017 الذي تضمن الإعلان عن انسحاب الهيئة المديرة والدعوة إلى جلسة عامة استثنائية يتم بموجبها إجراء انتخابات مبكرة.
وكشف سليم الرياحي أن الهيئة المديرة للنادي الإفريقي قررت تأجيل قرار انسحابها الذي أعلنت عنه بتاريخ 28 جوان، موضحا 'بعد اتخاذ القرار لمسنا سوء نية لذلك أجلنا قرار الانسحاب لأن الوضع استثنائي .. وقررنا مواصلة تسيير الفريق..وأنا دائم التأكيد على مبدأ الاستمرارية.. وأشير في هذا الإطار إلى أن المدة النيابية لهيئتي في الإفريقي تنتهي يوم 7 أكتوبر 2018 بناء على القانون الأساسي للفريق'.
الجمعية أمانة ..
وتابع قوله ' الجمعية أمانة.. وكان نلقى مجموعة قادرة على حمل المشعل وتبني على النجاحات إلي حققناها أنا ما عنديش مشكلة لكن بالأسلوب هذا ..لا ..هاذم ناس تلوج على الفلوس..طمع..ولكن أنا ما نسلم في الإفريقي كان لأيادي أمينة..'
وأكد الرياحي أنه خيّر الانسحاب من الإفريقي لأنه لمس غضبا في صفوف جماهير الإفريقي بعد الجلسة العامة لكن قرر مواصلة المشوار بعد أن تبين أنها عملية مغلوطة ومدبرة، على حد تعبيره.
واعتبر سليم الرياحي أن الجمهور هو الفيصل في آخر المطاف، قائلا إن هيئة النادي الإفريقي لها رؤية وتوجه واضحين، وتعمل على تطوير أداء 'فريق ينافس على البطولات المحلية والقارية وخاصة الإفريقية'، وفق قوله.
وقال 'نطلب من 'كبارات الجمعية' يخرجوا يكذبوا ما صدر في البلاغ ويقولوا إنو اسمهم تذكر بالغالط ولاّ برشة منهم باش يطيح من عيني .. وأنا نتحدى أي واحد عطى دينار من جيبو..بصراحة ياسر شعبوية وهاي العقود موجودة..'
وأكد الرياحي في سياق متّصل أنه لن يقوم بعقد جلسة انتخابية نظرا للوضع الحالي الذي تعيشه الجمعية، معتبرا أن البلاغ امتداد للمعركة السياسية وأنه قادر على مسايرة الأحداث بشرعية.

مقالات ذات صلة