languageFrançais

مشروع القاعة المغطاة بمنزل بوزلفة: 11 عاماً من الانتظار والتنفيذ غائب

ما يزال مشروع القاعة المغطاة بمدينة منزل بوزلفة يراوح مكانه داخل أدراج وزارة الشباب والرياضة، وذلك بعد مرور نحو 11 عاماً على تقديم ملفه الفني والرسمي سنة 2015.

وأثار هذا التعطيل المستمر موجة من الغضب والاستفهام لدى متساكني المنطقة وجماهيرها الرياضية، الذين يتطلعون منذ سنوات إلى توفير فضاء يضمن حدّاً أدنى من التكافئ الرياضي.

رصدت له الميزانيات... والتنفيذ غائب

وتزداد تساؤلات الشارع الرياضي أمام المفارقة الناجمة عن رصد الاعتمادات دون البدء في الإنجاز، حيث قامت سلطة الإشراف بالترفيع في القيمة المالية المخصصة للمشروع لتصل إلى حدود 3 ملايين دينار. ورغم رصد هذه الميزانية، تبقى الأشغال معطلة دون إيضاحات.

ويمثل هذا المشروع حجر الزاوية لرياضيي المنطقة من الجنسين، سواء في الألعاب الجماعية ككرة اليد، أو الرياضات الفردية على غرار الكاراتيه والتايكوندو، والتي تعاني جمعياتها من غياب فضاء ملائم للتمارين والمنافسات.

وقد انعكس هذا النقص الفادح في المنشآت الرياضية مباشرة على نتائج النسيج الجمعياتي بالجهة، حيث كان لنادي "برتقال منزل بوزلفة لكرة اليد" النصيب الأكبر من هذا التضرر، بعد أن تراجعت نتائجه وانتهى به المطاف بالنزول من قسم النخبة إلى الدرجة الثانية، في ظل غياب قاعة تحتضن تدريباته وتضمن له الاستقرار الفني والمالي.

خالد الهرقام