الجليلي:هيئة مكافحة الفساد ساعدتنا على ترشيد مصاريف المهرجان
اعتبر مدير الدورة 33 لمهرجان سينما الهواة بقليبية أيمن الجليلي أنّ الدورة كانت ناجحة وذلك بشهادة وسائل الإعلام والمخرجين وضيوف المهرجان.
وتحدّث أيمن الجليلي في برنامج كورنيش اليوم الاثنين 20 أوت 2018، عن المهرجان مؤكّدا أنّ مهرجان سينما الهواة في قليبية من أعرق المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية، وتم افتتاح أول دورة له منذ 54 عاما، اعتبارا لأنّه كان ينظم كل سنتين (عام وطني وعام دولي).
ثقافة الأفلام القصيرة بدأت تترسّخ في جمهور قليبية
وأشار إلى أنّ دور مهرجان قلييبة ليس سينمائيا فقط بل له دور ثقافي وتثقيفي إضافة الى مساعدة الهواة على النجاح خاصة أنّه موجّه للشباب بالأساس .وكشف أنّ الحضور يقدّر كل عرض بـ3000 متفرّج وهو ما يجعل منه مهرجانا مواطنيا لا نخبويا، رغم أنّ الجمهور التونسي لا يمتلك ثقافة الأفلام القصيرة، لكن في قليبية بدأ هذا النوع من المهرجان يلقى رواجا بين المشاهدين''.
2700 فيلم ترشّحوا لهذه الدورة ووزارات تفاعلت مع بعضها
وكشف أنّ 2700 فيلم ترشّحوا لهذه الدورة وتمت مشاهدتها جميعا من أجل اختيار الأفضل، مشيرا الى أنّ الجمهور استمتع بنوعية الأفلام التي تم اختيارها، وخاصة التي تعكس الواقع التونسي متابعا ''الجهور رأى نفسه في الأفلام، وهناك وزارت تفاعلت مع المشاكل التي عالجتها الأفلام على غرار وزارة الفلاحة التي اتصلت بإدارة المهرجان للحديث عن الأفلام التي تعلقت بالمشاكل البيئية... نحن في مهرجان قليبية محورنا هو الإنسان''.
أما بخصوص الميزانية، أكّد أنّه تم التقليص في ميزانية المهرجان التي قدرّت بـ160 ألف دينار مقابل 190 ألف دينار في الدورة الفارطة، موضّحا أنّ المهرجان يخضع لقانون الجمعيات اعتبارا لأنّه منظّم من طرف جمعية، وهو ما عطّل صرفها، حسب تعبيره.
وقال ''المهرجان مكلف جدّا لكننا استطعنا ترشيد المصاريف، وهذه السنة عقدنا عدة جلسات مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد من أجل ترشيدنا حول صرف الميزانية، كما عقدنا شركات مع المؤسسات وجمعيات من أجل إيجاد موارد مالية أخرى على غرار وزارة الشباب والرياضة وعديد الجمعيات الأخرى''.
تكريم القدس
وكشف أنّ مهرجان قليبية يحتفي كل دورة ومنذ تأسيسه بفلسطين لكن الاختلاف هذه السنة، هو افتتاح المهرجان بفيلم فلسطيني كبير تحصّل على عدة جوائز في كل مهرجان يشترك فيه الفيلم.
وقال ''كرمنا القدس أيضا بتشريك أفلام أخرى وهذه السنة لهذا التكريم طعم خاص في ظل صفقة القرن وأردنا من خلال ذلك ترسيخ فكرة بل حقيقة وهي أنّ فلسطين كلها فلسطين وتاجها القدس في أذهان أبنائنا''، كاشفا أنّ الإقبال للورشات التي تم تنظيمها والموجّهة للطفل في المهرجان كان كبيرا.