المكناسي: عروض.. سباقات ومسابقات في مهرجان الجواد العربي الأصيل
تشرع مدينة المكناسي بولاية سيدي بوزيد اليوم الخميس 19 جويلية 2018 في استقطاب زوارها من تونس والجزائر وليبيا ومصر بمناسبة انطلاق فعاليات المهرجان الدولي الجواد العربي الأصيل بالجهة في نسخته 34 .
وستكون مدينة المكناسي قبلة للمتفرجين والسياح والعارضين والفنانين والأدباء والشعراء والمسؤولين الإعلامين الجهويين والوطنيين والدوليين، وفق ما أكده لموزاييك سامي غابري مدير المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي لحضور أنشطة وفقرات الاحتفالية التي تستمر أربعة أيام.
وتعد منطقة المكناسي الأكثر شهرة في تربية الخيول وخاصة على المستوى الجهوي منذ عقود حيث صار فلاحوها على دراية ومعرفة ومهارة كبيرة وتخصص في قطاع تربية الخيول من جهة وهو ما يجعلها تحافظ أيضا على العادات والتقاليد البدوية الراسخة منذ القدم وخاصة في ما يتعلق منها بالخيل والفروسية من جهة ثانية.
ويتضمن برنامج الدورة 34 التي انطلقت فعالياتها اليوم بندوة فكرية و ورشة عمل أولى بعنوان "الجواد العربي الأصيل ثروة و تراث " وورشة عمل ثانية تمحورت حول "تربية الخيول ودورها في التنمية الثقافية والسياحية والفلاحية والرياضية كمنتوج والمحافظة على التراث وآفاق الاستثمار فيها والامتيازات والتشجيعات الممنوحة من الوزارات المتدخلة "لتتواصل على مدار 4 أيام باقامة وتنظيم عروض ومسابقات و سباقات في الفروسية بمشاركة جمعيات ونوادي تعنى بالفروسية ومجموعات من الفرسان من عديد الجهات التونسية.
وسيتجمع غدا الزوار والحضور ومختلف الوافدين على مدينة المكناسي بساحة المهرجان على نحو 3 كيلومترات من الناحية الجنوبية الغربية لمدينة المكناسي قرب مركز تجويد الخيول للاستمتاع بمشاهد مميزة تجمع بين التقاليد والحداثة مثل لوحات في الفروسية و العرس الشعبي و سباقات المهاري والخيول وعادات القبائل الصحرواية واحتفالات البدو الرحل واللوحات الراقصة والغنائية وغيرها تؤثثها فرق ومجموعات من عدة مناطق وجهات تونسية إلى جانب عروض أخرى لفرق شعبية وفولكلورية من تونس والجزائر وليبيا ومصر.
كما يتضمن برنامج الدورة سهرات فنية يؤثثها من تونس ورد البوزيدي وفرق أخرى شعبية من تونس والجزائر وليبيا.
ويختتم المهرجان في 22 من الشهر الجاري بعرض غنائي شعبي للفنان الشعبي 'سمير الوصيف'.