languageFrançais

'آخر واحد فينا' يتوج بجائزة أسد المستقبل في مهرجان البندقية

تحصل الفيلم التونسي "أخر واحد فينا" للمخرج الشاب علاء الدين سليم على جائزة أسد المستقبل كأفضل أول فيلم وذلك  في اختتام الدورة 73 لمهرجان موسترا البندقية الإيطالي الذي دارت فعالياته من 31 أوت إلى 10 سبتمبر 2016.

ويعتبر فيلم "آخر واحد فينا" الفيلم الروائي الطويل الأول في رصيد المخرج علاء الدين سليم الذي تضم مسيرته 4 أفلام قصيرة كما أنه كان أحد مخرجي الفيلم الوثائقي الطويل «بابل» الحائز  سنة  2012 على الجائزة الكبرى لمهرجان مرسيليا الدولي.

أما فيلم "آخر واحد فينا" فهو من إنتاج مشترك بين مجموعة من الشركات الخاصة وهي: «اكزيت للانتاج» و«انسايد للانتاج» و«ماد بوكس» و«خدمات فيديو للإنتاج''.

ويروي الفيلم قصة شاب من جنوب الصحراء الإفريقية يقرر عبور الضفة الجنوبية للمتوسط نحو الضفة الشمالية، لكنه يتوه في مكان مجهول، ليبدأ بعدها في رحلة استكشافية يواجه فيها مواقف لم يكن ينتظرها .

ويجسّد الشاب جوهر السوداني الشخصية الرئيسية في الفيلم، وكان حاضراً مع باقي فريق العمل  في سهرة الاختتام التي توج خلالها فيلم "أخر واحد فينا" بجائزة أسد المستقبل كأفضل أول فيلم في مهرجان البندقية  في الدورة 73 وهو المهرجان السينمائي الأقدم في العالم، وأحد أهم  3  مهرجانات سينمائية إلى جانب كان الفرنسي ومهرجان برلين بألمانيا .

وبهذا، يكون علاء الدين سليم أول تونسي يتحصل على جائزة بهذا الحجم في مهرجان البندقية العريق.

وفي تصريح خاص بإذاعة موزاييك، قال علاء الدين أنه كان قد  طرح فيلمه هذا على لجنة الدعم بوزارة الثقافة التونسية لكن مطلبه رفض بسبب عدم احتواء السيناريو على حوار، فهو تقريبا فيلم صامت، ما عدا بعض الأصوات والموسيقى التصويرية، لكن هذا لم يمنعه من إحراز الجائزة، وقامت بعض المنظمات من لبنان وهولندا والإمارات وقطر بدعم إنتاج هذا الفيلم.

كما أشار علاء الدين سليم في تصريحه إلى عودة التضييقات في وجه السينمائيين التونسيين الشبان خاصة من خلال ما سماه "عودة الأساليب القديمة".

وسيكون للجمهور التونسي موعدٌ مع فيلم "أخر واحد فينا" خلال الدورة القادمة لأيام قرطاج السينمائية كما أنه سيشارك في مهرجانات سينمائية في هولندا ودبي.

 


جيهان السليني