مريم بن حسين: اريد القطع مع أدوار الفتاة الجميلة والأرستقراطية
قالت المنشطة والممثلة مريم بن حسين إنّ مشروع ''للا البية'' يمكن أن يساهم في دعم السياحة ولكّن ذلك لم يكن الهدف الأساسي من الفكرة، مضيفة أنّ ''للا البية هي رحلة عبر تونس تم خلالها تصوير عديد المناطق التونسية لإبراز جمال بلادنا بطريقة مختلفة قد تشدّ الجمهور وتجعله طواقا أكثر لزيارة هذه المناطق''.
وقالت في رمضان شو اليو الجمعة 1 جويلية 2013 إنّ ومضات ''للا البية'' تعتمد على نصوص نثرية وشعرية، ونفت أن يكون تركيزها خلال البرنامج على جمال شخصها بقدر ما هو ابراز لجمال العديد المناطق في تونس واظهارها في شكل مغاير ومختلف. وتابعت ''هي فكرة تجسدت بشكل راقي وفيها رسائل ايجابية، رسائل نابعة من القلب ووصلت للجمهور والدليل ما وصلني من ردود فعل''.
واعتبرت ضيفة رمضان شو أنّها من خلال هذه الومضات بلّغت صوتها و أفكارها للناس كما ساهمت في تبليغ ''وجيعة على تونس''. واضافت أنّ هذا العمل أظهرها في شهر رمضان بشكل مغاير لما تعوّد عليه المشاهدين في أعمالها خلال الشهر الكريم في السابق.
وحول عدم عرض المشروع على وزارة السياحة وعدم اتصالها بها لعرض الفكرة، أوضحت مريم بن حسي أنّ دعم وزارة السياحة للمشروع لم يكن مطروحا.
وأشارت في سياق آخر إلى أنّها رفضت أعمالا درامية عرضت عليها، مؤكّدة أنّها تحرص على دراسة كلّ عمل جيّدا. وعبّرت عن رغبتها في القطع مع دور الفتاة الجميلة والأرستقراطية، وقالت ''أتمنى أن تصلني عروض لأداء أدوار مغايرة، ولا أمانع في أداء دور المتشردة أودور بنت الريف''.