الحكيري والسنوسي ولطيف يقيّمون الأعمال الرمضانيّة
أعضاء لجنة تحكيم موزاييك Awards كانوا ضيوف 'رمضان شو' اليوم الأربعاء 22 جوان 2016' للحديث عن أهمّ الأعمال الرمضانية والأسماء المقترحة للفوز بجائزة موزاييك لهذه السنة.
وتطرّق المخرج ومدير أيام قرطاج السينمائية إبراهيم لطيف والصحفي الهادي السنوسي إضافة والصحفية كوثر الحكيري، عن أهمّ الإنتاجات التي حققت نسب مشاهد كبيرة.
إبراهيم لطيف صرّح أنّ المفاجأة هذه السنة هي سلسلة "هذوكم" التي تعالج ظواهر اجتماعية بطريقة كوميدية وبممثلين شبّان غير معروفين، متابعا أنّ ملاحظته الوحيدة تتمثل في صورة المرأة في أغلب المسلسلات والتي لا تشبه صورة التونسية الحقيقية.
وبخصوص "ألو جدّة" قال إنه لا يمكن تصنيفها ككاميرا خفية لأنها لا تضحك عكس ما تعوده المشاهد التونسي، مضيفا أنها نجحت لأنها كانت مباشرة قبل سلسلة "بوليس".
وأكد أن "أولاد مفيدة" ليس أفضل من مسلسل "الأكابر" أو من "فلاش باك" لكن تحقيقه لنسب مشاهدة هامة كان نتيجة نجاح جزئه الأوّل.
السنوسي : وردة وكتاب عمل كلاسيكي إلى أقصى درجة
الصحفي الهادي السنوسي قال بدوره إنّ أغلب الأعمال تبثّ في وقت واحد ما يجعل المشاهد يضيع التركيز ولا يقدر على متابعتها جميعا، متابعا أنّ الأعمال التي حققت نجاحا هي مسلسل "أولاد مفيدة" و"الأكابر".
وأوضح أنّ بداية "الأكابر" كانت متعثرة ككل عمل جديد خاصة بوجود منافسة شرسة، مستنكرا الاستعانة بممثل لبناني بتعلّة تسويقه للعمل.
أما بخصوص مسلسل "وردة وكتاب" على القناة الوطنيّة، قال ابراهيم لطيف إنّه عمل كلاسيكي إلى أقصى درجة.
الحكيري: "هذوكم" مفاجأة رمضان هذه السنة
نفس الرأي شاطرته إياه الصحفية كوثر الحكيري التي اعتبرت أنّ هذا المسلسل هو الأسوا هذه السنة بسبب الأداء المفتعل للممثلين والسيناريو الضعيف الذي تجاوز الزمن على حدّ تعبيرها.
كما تطرقت بالحديث إلى بقية الأعمال، قائلة إنّ سلسلة "هذوكم" كانت من أبرز الأعمال هذه السنة ومسلسل "وردة وكتاب" هو الأسوأ هذه السنة.
واعتبرت أنّ نهاية مسلسل "الأكابر" كانت ذكية لان الحلقة الأخيرة قدمت تلميحات عن الجزء الثاني السنة القادمة بطريقة ذكية، متابعة أنّ "أولاد مفيدة" هو الأكثر مشاهدة والأكثر انتقادا بسبب جزئيات "أخلاقية".
