languageFrançais

رشاد يونس: 'التلفزة التونسية بلاش كبير'

قال الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية رشاد يونس إنّه لا يشكّك في الإحصائيات الخاصة بنسب المشاهة بالنسبة للقنوات التونسية خلال شهر رمضان، لكنّه أشار إلى  احترازه على طريقة احتسابها.


وقال يونس في برنامج رمضان شو اليوم الإثنين 13 جوان 2016 مع هادي الزعيّم إنّ هذه  الأرقام لا تليق بالمركز الريادي الذي كانت تتبوأه التلفزة الوطنية، مشيرا إلى أنّ التلفزة التونسية تضررت كثيرا من الخارح وهي بصصد التعافي.


وقال إنّ التلفزة بقيت تراوح مكانها في حين أنّ بقية القنوات وتحديدا الخاصة منها، تقدّمت كثيرا. لكنّه شدد على أنّ القناة الوطنية هي اعلامية اخبارية بالأساس في حين يأتي الترفيه في مرتبة ثانية.


ولاحظ أنّ القناة الوطنية لا تبحث عن نسب الإشهار بقدر ما تبحث عن نسب المشاهدة وهو ما يجعلها في حل من ظغط المستشهرين، لكنّه اعترف ''بعجز'' القناة الوطنية الأولى عن المنافسة لعوائق هيكلية يطول شرحها، حسب تصريحه.

المشاكل
وتحدّث ضيف هاد الزعيّم إلى المشاكل التي تعيق بدرجة كبيرة العمل الإبداعي في مؤسسة التلفزة التونسية، مشيرا إلى غياب هيكل تنظيمي و نظام أساسي اضافة إلى غياب قانون اساسي لإقتناء أعمال درامية.


كما أشار إلى ''اهتراء'' معدات التلفزة الوطنية، التي تحتاج بصفة أكيدة إلى التجديد،  مما يجعلها غير قادرة على تصوير عمل درامي وبالتالي فإن الإلتجاء للخارج ضروري.


وكشف عن المصاعب التي تعيق اقتناء معدات جديدة والتي تتم عبر طلبات عروض دولية، مضيفا أنّه من المنتظر وصول معدات جديدة في نهاية السنة الحالية وخلال السنة المقبلة.  وأضاف التلفزة ستستلم خلال شهرين المعدات الخاصة باستوديو نجيب الخطاب واستوديو آخر و استلام حافلتي بث.


وحول عدم فرض كبار المؤسسة لكلمتهم داخلها قال إنّه لا وجود لكبير داخل التلفزة الوطنية وأنّ أبناء المؤسسة هم كبارها. كما أشار إلى أنّ كل ما تقوم به النقابة حاليا يصبّ في مصلحة العاملين في التلفزة.

ميزانية وردة وكتاب وميزانية رمضان

وبخصوص ما قيل حول ميزانية وردة وكتاب وبلوغها 3 مليارات قال رئيس مؤسسة التلفزة التونسية إنّها مزايدات لا أساس لها من الصحة، واضاف أن ميزانية ''ووردة وكتاب'' لم تتجاوز 2.3 مليون دينار وهي تكلفة عادية جدة في مجال الإنتاج الدرامي. وقال إنّ أي مقارنة مع الأعمال الأخرى التونسية لا تجوز بالنظر إلى الديكورات وكل ما يتعلق بالإنتاج.


وقال إنّ ميزانية رمضان في هذا الموسم لم تتجاوز 500 ألف دينار دون اعتبار المسلسل، في حين أنّها كانت في حدود مليار ونصف في المواسم السابقة.


واعتبر أنّ هذا الرقم بمنطق الإنتاج هو رقم ضعيف جدا ولا يحتسب، وأشار إلى أنّه لا يمكن العمل  في اطار تنافسي بإمتياز حين يكون العمل من خلال الصفقات العمومية.


وحول ما وجّه لمسلسل وردة وكتاب من انتقادات قال إنّ العمل ليس عملا رمضاني وأنّه عند مشاهدته لاحقا خلال البرمجة المقبلة سيُكتشف على حقيقته.


وفي سياق آخر قال إنّ برمجة القناة الثانية الشتوية باتت جاهزة، وأشار إلى أنّ الإدارة تعمل على أن  يكون لها خط تحريري مختلف لتكون قناة شبابية وجهوية ملاحظا دور القناة في اعداد جيل كامل من الإعلاميين المتميزين.
 

التجأنا لكوكة ليلة رمضان
وأشار إلى تعامل التلفزة خلال هذا العام مع شركات صغرى، وقال في هذا الخصوص أنّ الكاميرا الخفية التي أنتجتها الشركة الخاصة لم تلاق استحسان ادارة القناة وهو ما جعل التلفزة ليلة رمضان تلتجأ لرؤوف كوكة وأنّه ما من عقد يربط بينه وبين التلفزة سوى  ''كلمة الرئيس المدير العام'' للمؤسسة حسب تعبيره.