'بصمات الروح'.. عايدة نياطي تكشف ملامح مشروعها الموسيقي الجديد
احتضنت قاعة أملكار بالحمامات، اليوم الأحد 29 مارس 2026، العرض ما قبل الأول للمشروع الموسيقي الجديد "بصمات الروح" للفنانة التونسية عايدة نياطي، في عمل فني جديد تراهن من خلاله على تقديم رؤية موسيقية مختلفة تنفتح على تنوع الإيقاعات والأنماط، مع الحفاظ على الروح التونسية.
وفي تقديم العرض، أشارت المنشطة إلى أن أغلب الأغاني التي يتضمنها المشروع هي من كلمات وألحان الفنانة عايدة نياطي، في تجربة تبدو شخصية وخاصة من حيث الكتابة والتصور الفني.
خلال العرض، صرحت عايدة نياطي أن أغلب الأعمال تم إنجازها في وقت وجيز، مؤكدة أنها تخوض من خلال هذا المشروع تجربة جديدة تختلف عن أعمالها السابقة، خاصة وأنها تقدم هذا العمل لأول مرة دون الفرقة الوترية التي اعتادت مرافقتها في عروضها.
وقالت نياطي إن فترة التحضير كانت قصيرة جدًا، إذ لم تتجاوز أسبوعا واحدا، لكنها كانت فترة عمل مكثف، موضحة:"صحيح أن التحضير كان في أسبوع فقط، لكن كنا نعمل 13 ساعة في اليوم."
وأضافت أن المشروع انطلق فعليا منذ وصول الفريق إلى الحمامات، حيث كانت الفكرة العامة والخطوط الكبرى موجودة مسبقا، إلا أن النصوص الموسيقية والكلمات والألحان تبلورت داخل فضاء العمل نفسه، معتبرة أن ما حصل كان أقرب إلى إقامة فنية حقيقية.
وأكدت في هذا السياق:"الفكرة موجودة، والخطوط الكبيرة موجودة، لكن الكلام كتب هنا والموسيقى تلحنت هنا"، في إشارة إلى أن جزءا كبيرا من روح العمل ولد داخل فضاء العرض والتحضير.
كما أثنت عايدة نياطي على الفريق الموسيقي المرافق لها، معتبرة أنه يضم من خيرة الموسيقيين، وأنهم تمكنوا من التماهي مع نفس الروح الفنية التي يقوم عليها المشروع.
وكشفت الفنانة أن الرهان الأساسي في هذا العمل يتمثل في تحرير الموسيقى التونسية من الحصر في آلات معينة أو في "ستايل" محدد، مؤكدة أن العرض يقوم على تنوع إيقاعي وموسيقي يعكس ثراء المشهد التونسي.
وقالت في هذا الإطار إنهم حاولوا من خلال "بصمات الروح" تقديم عرض يحمل، كما يدل عنوانه، "بصمات" متجذرة في الموسيقى التونسية، تم تجسيدها عبر اللحن والكلمة والإحساس.
وأضافت أن العرض ينهل من إيقاعات متنوعة، في محاولة لتقديم تصور موسيقي يفتح المجال أمام قراءة جديدة للهوية الموسيقية التونسية، بعيدًا عن القوالب الجاهزة أو الاختزال.
وفي ختام حديثها، أكدت عايدة نياطي أن هذا المشروع لن يتوقف عند عرض الحمامات، مشيرة إلى أن العروض القادمة ستكون في مدينة الثقافة.
غسان عيادي