languageFrançais

اختتام الدورة 55 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز

اختتمت عشية اليوم السبت، بساحة حنيش جنوبي مدينة دوز فعاليات المهرجان الدولي للصحراء في دورته 55 التي انتظمت هذه السنة على امتداد 4 ايام تحت شعار "الحقّ الفسطيني في قلب المهرجان"، مراوحة في برنامجها بين العروض الفرجوية المعتادة لهذه التظاهرة الثقافية الشتوية كلوحة القافلة والمرحول والصيد بالسلوقي والفقرات المعبرة عن مساندة الشعب الفلسطيني على غرار الخيمة العربية تحت عنون ليلة القضية وسهرة السامور تحت عنوان هبة النار.

وأوضح مدير هذه الدورة أشراف بن عثمان أنّه رغم الصعوبات التي واجهت هيئة المهرجان إلاّ أنّ الإصرار على تنظيم هذه الدورة جعلها دورة استثنائية، خاصّة في توجهها نحو مساندة القضية الفلسطينية في أغلب فقرات برنامجها الذي نهل من عادات وتقاليد الأباء والأجداد في حلّهم وترحالهم مع أفراد القضية الفلسطينة بمعرض خاص بالمراة الفلسطينية المناضلة والشهيدة والفلاحة إلى جانب سهرة السامور التي مثلت ملتقا للشعراء من مختلف ربوع البلاد ليتنافسوا بعدة قصائد حول هذه القضية وحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه.

وأشار أشرف بن عثمان إلى أنّ المهرجان الدولي للصحراء يجسد المكانة الهامة للفعل الثقافي بهذه البربوع وعراقة ما تزخر به من تراث مادي وغير مادي يساهم إلى حدّ كبير في تحريك العجلة الاقتصادية بالجهة في هذه الفترة من السنة خاصة في القطاع السياحي نظرا للأعداد الهامّة من الوافدين على مختلف النزل والمخيمات من سياح من داخل تونس وخارجها.

وقد أسدل الستار صباح اليوم، على العكاظية الشعرية التي تمحورت هذه السنة حول موضوع "السر" بمشاركة 25 نصا شعريا لشعراء من مختلف ربوع الجمهورية، إضافة إلى مسابقة الأغنية البدوية التي تنافس ضمنها 15 غنايا من أجمل الأصوات التي تردّد الغناء والأهازيج التي يجيدها أهل الصحراء حيث فاز الشاعر محمد بن ضو بالجائزة الأولى للعكاظية في حين أسندت جائزة المرحوم العيدي بغيث للشاعر الليبي عبد العاطي النايف، وأسندت جائزة لجنة التحكيم للشاعر البشير عبد العظيم الذي رفض تسلّمها، في حين فاز بالمرتبة الأولى في مسابقة الأغنية البدوية الغناي مفتاح الزمزمي.

وات