languageFrançais

أمال موسى: أكبر خطأ في تونس هو تعيين محمد زين العابدين وزيرا للثقافة

أكّدت الكاتبة التونسية أمال موسى في برنامج نجوم اليوم السبت 18 مارس 2018 في إطار حق الرد عن تصريحات وزير الثقافة محمد زين العابدين في البرنامج ذاته أنّ تصريحات الوزير فيها  تزييف وافتراء.

 واعتبرت أنّه من واجب المسؤول الأول عن الثقافة في تونس إنارة الرأي العام وتقديم الحقائق لا التزييف.

وقالت إنّها استقالت لأسباب وطنية ولأنّها اكتشفت وجود ملفات فساد داخل وزارة الثقافة، مشيرة إلى أنها أرادت من خلال استقالتها توجيه رسالة مفادها بأنّه لا يمكن السماح باهدار المال العام في الدورة التي كانت ستديرها'' .

وتابعت ''تصريحات الوزير مردود عليها لانّه قدّم حقائق مغلوطة جانب فيها كل الصوابّ''، مضيفة '' اقول لوزير الثقافة بأنّني لست خطأ كما ادعيت لانني منتجة في الثقافة  وأنا من أخطأت لانني وضعت يدي في يدك''.

واعتبرت أنّ محمد زين العابدين غير قادر على تحمل المسؤولية واستجاب للضغوطات من خلال اهدار المال العام ولعل التجاوزات التي حصلت في الدورة الفارطة في مهرجان قرطاج خير دليل على ذلك، حسب تعبيرها.

وأكّدت أنّ العابدين أصر على الاشراف بنفسه على تعيين هيئة مهرجان قرطاج ، مؤكّدة أنّ ذلك لم يكن يوما من صلاحيات الوزير بل من صلاحيات مدير المهرجان .

وأشارت إلى أنّ وزير الثقافة أصر على تعيين موظفين من داخل ديوانه في الهيئة من ثم قام بسحبهم قبل أن يطلب إعادة تعيينهم لكنها رفضت ، وتساءلت ''لماذا الإصرار على تعيين هؤلاء الأشخاص بذات في الهيئة''.

وأكّدت أنّه تمت مهاجمتها ''لأنّها قررت حصر التذاكر المجانية في دورة مهرجان قرطاج لهذه الصائفة، حسب تعبيرها.

وقالت ''عدد التذاكر المجانية في سهرة ملحم بركات الصائفة الفارطة بلغ أكثر من 2500 تذكرة دون احتساب الصحفيين والفريق العامل في قرطاج والمستشهرين''.

واعتبرت أنّه من المفروض أن يتم فتح تحقيق في هذه الملفات وفي اهدار المال العام ، كاشفة أنّ بحوزتها أرقاما ووثائقا ستقوم بتقديمها لهيئة مكافحة الفساد ، كما ستجمعها لقاءات ببعض نواب الشعب .