محمد زين العابدين: تعيين آمال موسى خطأ كبير أتحمّل مسؤوليته
قال وزير الشؤون الثقافيّة محمد زين العابدين في برنامج نجوم اليوم السبت 11 مارس 2017 إنّ الأزمة التي خلقتها استقالة الشاعرة آمال موسى من إدارة الدورة 53 لمهرجان قرطاج الدولي، تستهدفه وتستهدف وزارته على حدّ تعبيره.
وأكّد أنّ تصريحات آمال موسى تهدف للنيل من شخصه من خلال هجمة شرسة، مضيفا انه اختاراها لقيمتها الفنية والعلمية "وهي الصورة التي نرغب إضفاءها على مهرجان قرطاج" رغم نقص خبرتها في إدارة المهرجانات والتظاهرات الفنية.
وحول تصريحه أن اختيار آمال موسى كان لأسباب إنسانية، أكّد محمد زين العابدين أنّه تمّ تأويل ما قاله بطريقة خاطئة، مستغربا من البلبلة التي يثيرها بعض المثقفين في مثل هذه الأحداث الهامّة، على حدّ تعبيره.
وتابع وزير الثقافة أنّ حكومة الوحدة الوطنية مهتمة بالشأن الثقافي ورسمت برنامجا ثريّا واستراتيجيات إلى غاية 2020، مشدّدا على أنّه يعمل بأريحيّة في ظلّ ثقة رئيس الحكومة يوسف الشاهد.
وقال زين العابدين إن تعيين آمال موسى كان خطأ كبير يتحمل مسؤوليته، معلنا أنه سيقوم الأسبوع القادم بتعيين مدير جديد لمهرجان قرطاج.
لن أسمح بتكرر الهفوات
كما تحدّث ضيف نجوم عن ما يقال "إنه يده مبسوطة على المهرجان"، مؤكّدا "الوزير مسؤول بالضرورة عن المهرجانات وإيجاد حلول لعجز بعضها الذي يقدّر بـمئات آلاف الدينارات"، حسب تعبيره.
كما تحدّث ضيف نجوم عن ما يقال "إنه يده مبسوطة على المهرجان"، مؤكّدا "الوزير مسؤول بالضرورة عن المهرجانات وإيجاد حلول لعجز بعضها الذي يقدّر بـمئات آلاف الدينارات"، حسب تعبيره.
وأكّد في سياق آخر، أنّه ضدّ السماح بتكرار هفوات المديرين الأمر الذي يضع الوزارة في أزمة مالية، مشيرا إلى أنّه أثناء توليّه إدارة مهرجان قرطاج السنة الماضية حقق مؤشرات ايجابية "والتقارير المالية تؤكد ذلك".
كما أعلن أنّ آمال مبتدئة في إدارة المهرجانات والهيئة المديرة هدفها توجيهها ومساعدتها لأنه مهرجان عريق يعكس صورة تونس "ولا يمكن التساهل في هذا الموضوع".
وقال إن التواصل انقطع بينه وبين آمال موسى في فترة معينة عندما شعر ان "الأمور تسير إلى الهاوية"، مضيفا "من حقها أن تستقيل ومن حق الإدارة إقالتها لأنّها في نهاية الأمر متعاقدة.
اتهامي بتوزيع التذاكر المجانيّة كذب ومغالطة
كما تطرق وزير الثقافة عن ما قالته الشاعرة آمال موسى عن التذاكر المجانية التي تم توزيعها أثناء تولّيه إدارة مهرجان قرطاج السنة الماضية، مؤكّدا أنّه يتمّ تمكينه من مجموعة من البطاقات المجانية التي يتصرف فيها على غرار جميع أعضاء الهيئة المديرة.
وأعلن أنّ المدير غير مسؤول عن التذاكر المجانيّة التي يتمّ توزيعها خاصّة في ظلّ وجود خلية تشرف على التذاكر ووجود الآمر بالصرف والمدير العام للمهرجان.
وأوضح محمد زين العابدين أنّ التذاكر المجانيّة توزّع على المستشهرين (الذين وفروا للمهرجان حوالي 3 مليارات من المليمات) إضافة إلى أعوان قوات الأمن والجمعيات (جمعية الدفاع عن الحوكمة الرشيدة ومنظمة أخرى ضدّ الإرهاب).
وقال إن اتهامه بتعمد إغراق بعض حفلات مهرجان قرطاج بالتذاكر المجانية في الدورة الماضية كذب ومغالطة، على حدّ تعبيره.
لا علاقة لي بتغيير أقفال إدارة مهرجان قرطاج
كما نفى وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين مسؤوليته في تغيير أقفال باب مقر إدارة المهرجان، مشدّدا على أنّ المهرجان تابع لإدارة العامة "تفعل ما تريد على مستوى الاحتياطات والمشرف الوحيد هو المدير العام للمهرجان وليس الوزير".
