languageFrançais

درّة: تجاوزت الأدوار النمطية.. والعروض المصرية تمنحني شخصيات أقوى وأهم

تُشارك المُمثّلة درة زروق في الموسم الدرامي الرمضان 2026 بمُسلسلَيْن مصريَيْن، وهُما "إثبات نسب" و"علي كلاي"، في ظلّ غيابها عن الأعمال التونسية.

وعبّرت درّة، في مداخلة هاتفيّة خلال برنامج "رمضان شو"، السبت، عن سعادتها بالإشادات التي حَظي بها دورها وأداؤها في مسلسل "علي كلاي"، مُشيرة إلى تلقيها العديد من التعليقات والتقييمات التي تحدّثت عن إتقانها للشخصية. وأضافت أنّ المُمثلة المصرية نادية الجندي اتّصلت بها وأعربت عن إعجابها بالدور، مُعتبرة ذلك "شهادة مُهمّة" بالنسبة لها.

وأوضحت أنّ شخصية "ميّادة" لا تقوم على الجمال، رغم أنّ هُناك تركيز على الهيئة واللباس مثل "العبايات"، إلاّ أنّ هذا ليس جوهر الشخصيّة. وأضافت أنّ الشخصية التي تتقمصها تُمثّل "المعلّمة المصرية" الشعبية الغنية ذات الطابع الشرير والنرجسي، والتي سيغلب عليها الانتقام بعد أن تخلّى عنها الرجل الذي أحبّته. وأضافت أنّ هذا النوع من الشخصيات قدّمته العديد من الممثلات من قبل، لكنّها لم تقتبس أداءها من أيّ منهن، بل حرصت على تقديمه بأسلوبها الخاص وبإحساسها الشخصي.

النضج واختيار الأدوار

وأكّدت دُرّة في هذا السياق، أنّ شخصية "ميّادة" لا تجمعها أيّ نقطة مشتركة معها، فهي تختلف عنها تمامًا، مُشدّدة على أنّ أداء دور الشريرة لا يعني بالضرورة أن يكون المُمثّل "خاليا من الجمال". وشدّدت في سياق مُتّصل، على أنّ النضج مرحلة ضرورية لا بدّ أن يبلغها المُمثّل الذي عليه أن يُواصل تطوير نفسه باستمرار وأن يتمكّن من مختلف أدوات التمثيل، مثل التحكّم في الانفعالات والتعبير بالنظرات وغيرها من التفاصيل التي تصنع أداء الشخصية.

وتابعت حديثها قائلة إنّها كانت الوحيدة التي صفعت المُمثّل أحمد العوضي خلال أحد المشاهد، مُوضّحة أنّ المشهد صُوّر في الشارع بحضور عدد كبير من المواطنين الذين كانوا يتابعون التصوير. كما أشادت بكفاءة العوضي، مؤكّدة على أنّه ممثّل متمكّن ويحرص على أدقّ تفاصيل العمل الذي يشارك فيه.

وعن غيابها عن الأعمال التونسية، أوضحت درّة أنّها كانت منشغلة بالعودة إلى الدراما المصرية التي وصفتها بأنّها "مهمّة ولها تأثير واسع في الوطن العربي". وأكّدت على أنّها تميل إلى اختيار الأدوار القوية، مشيرة إلى أنّها تحب الدراما التونسية، لكنّها تفتقد فيها إلى الأدوار القوية، إذ إنّ معظم الأدوار التي تُعرض عليها تبدو نمطية ومتشابهة، وهو ما تجاوزته وتسعى إلى تقديم ما هو مختلف. وأضافت أنّ الأدوار التي تُقترح عليها في مصر تبدو بالنسبة إليها أكثر أهمية وقوّة.