languageFrançais

سوسن معالج: ساهمتُ في صناعة مجد الدراما التونسية وفخورة بذلك

قالت سوسن معالج في حوارها مع برنامج 'رمضان شو' اليوم الثلاثاء إن إنتاجات التلفزة الوطنية لا تنال عادة حظها الكافي من النجاح عند عرضها الأول، مستشهدةً بتجربة مسلسل بين الثنايا الذي حقق صدى واسعا في الإعادات بعد أن لم يُنصف في بثه الأول.

وأضافت أنها تأتي من جيل واجه الكثير من التحديات لمحاولة تقويضه، لكنها اليوم تشعر بالفخر لدورها في تعزيز مسيرة الدراما الوطنية. كما أكدت على أهمية مسؤولية تشجيع الجيل الجديد وتأسيس ممثلين ومخرجين مستقبليين.

كما أعربت سوسن معالج عن فخرها بالمساهمة في صناعة مجد الدراما التونسية على غرار ممثلين من طينة محمد علي بن جمعة، مشيرة إلى أن الفضل يعود للمخرج الحبيب المسلماني.

عن تجربتها الأخيرة في مسلسل المطبعة الذي سيبث في النصف الثاني من رمضان قالت معالج إن الدور كان جديدا ومتقنا تقنيا، مما أتاح لها القدرة على تقديم شخصية متقدمة في السن ببراعة. وأوضحت أن العمل مع مخرج محترف ومتقدم جعل التجربة استثنائية، مشيرة إلى انتظارها بشغف رد فعل المشاهدين على هذا الدور.

وأعربت معالج عن اعتزازها بالعمل مع جيل جديد من الممثلين، مؤكدة أن مسلسل حياة للمخرج قيس الماجري يُعد من أفضل التجارب التي خاضتها من حيث الإخراج والتصوير وأجواء العمل.

كما أشارت إلى أن دورها في المسلسل كان مرهقا نفسيا، لكنه جاء باختيارها، إيمانا منها بأهمية التحدي الفني.

وتحدثت عن صعوبة المعادلة بين تلبية تطلعات المشاهد وما يسعى الممثل إلى تقديمه، معتبرة أن المنافسة تشتد في شهر رمضان، حيث يقارن الجمهور الأعمال المحلية بما يتابعه طيلة العام من إنتاجات أجنبية، ما يجعل نيل رضاه مهمة معقدة.

وختمت بالتأكيد أن أكثر الأدوار التي بقيت قريبة إلى قلبها وراسخة في ذاكرتها هو دورها في مسلسل يوميات امرأة.