'الستّ موناليزا' يتصدّر نسب المشاهدة
يتصدّر مسلسل ''الستّ موناليزا'' حاليًا قائمة الأعمال الدرامية الأكثر تداولًا على منصّات التواصل الاجتماعي، كما يُحقّق أعلى نسب مشاهدة على منصّة ''شاهد'' في مجموعة من الدول العربيّة والأوروبيّة، بينها تونس ومصر والعراق واليمن وليبيا والسودان وفرنسا.
ولم يقتصر نجاح العمل على ذلك، إذ دخل المسلسل ضمن قائمة 'الثلاثة الأولى' في السعودية والأردن والجزائر، ما يعكس الانتشار الكبير الذي حقّقه منذ بداية عرضه في موسم رمضان الحالي.
ويعكس هذا الانتشار الكبير قدرة مسلسل ''الستّ موناليزا'' على الوصول إلى جمهور واسع، رغم خروجه عن الإطار المعتاد لأعمال بطلتِه مي عمر. فهذه التجربة تأتي بعيدا عن تعاونها مع زوجها المخرج محمد سامي، الذي اعتادت أعماله الرمضانية على تصدّر نسب المشاهدة، ويُعتبر كثيرون أنّه كان العامل الرئيسي في نجاحها السابق.
ورغم النجاح الجماهيري الكبير، تبقى حبكة المسلسل تقليدية إلى حدّ ما، مع الاعتماد على نماذج درامية مألوفة، باستثناء الفكرة الفريدة لوجود البطلة بين زوجين، والتي يقوم العمل بتفكيكها عبر تقنية "الفلاش باك" لتوضيح المسارات التي أدّت إليها.
* اقرأ أيضا: المسلسلات القصيرة تُهيمن على الموسم الرمضاني.. إليكَ أبرزها
قصّة المسلسل
للعام الثالث على التوالي تظهر الفنانة مي عمر بمسلسل تُقدّم فيه شخصية امرأة تتعرّض للخداع من حبيبها. "نعمة الأفوكاتو" و"إش إش" والآن "الستّ موناليزا" وعامل مشترك بين الأعمال الثلاثة هو اختيار الرجل الخطأ الذي يخدعها.
وتدور أحداث المسلسل حول "موناليزا"، التي تعمل طاهية في أحد الفنادق، وتعيش حياة بسيطة مع أسرتها في مدينة الإسماعيلية. وبمحض الصدفة، تلتقي بحسن، ابن الجيران الذي أحبته في طفولتها، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويغيب عن حياتها لسنوات طويلة.
وخلال فترة قصيرة، يتقدّم حسن للزواج منها، فتوافق معتقدة أن أحلامها القديمة وجدت طريقها إلى التحقق. غير أنّها تكتشف لاحقا أنّ الصورة التي رسمها عن نفسه زائفة، فهو ليس الرجل الثري أو النبيل الذي ادعاه، بل تزوجها طمعا في ميراثها..
وتتصاعد الأحداث عندما تجد البطلة نفسها في مواجهة صراعات عائلية معقدة، تبدأ من علاقتها بزوجها الذي يمثل النقيض التام لطموحها، وصولاً إلى تورطها في سلسلة من القرارات الخاطئة بدافع الرغبة في الثراء السريع أو تغيير طبقتها الاجتماعية.
