خير الدين: ثقتي بأعمال سامي الفهري كاملة.. رأي المشاهد العادي لا يهمني
كشف المُمثّل عبد اللطيف خير الدين، خلال استضافته في برنامج "رمضان شو"، الاثنين، أنّه فكّر في مرحلة سابقة في اعتزال التمثيل، وذلك بعد أن قضّى قرابة عشر سنوات دون أن يتلقّى أيّ عروض لأعمال جديدة.
وأضاف خير الدين أنّه "لا يعرف السبب الحقيقي وراء تغييبه"، مُرجّحا أن يكون الأمر مرتبطا بكونه "مُشاكسًا وصاحب كلمة"، وهو ما جعله، وفق تعبيره، "يُكوّن بعض العداوات في الوسط الفني".
وأضاف في هذا السياق، أنّه كان يَحلُم منذ سنوات طويلة بتجسيد شخصية هارون الرشيد، مُشيرا إلى أنّ هذا "الحُلم يرافقه منذ نحو عشرين عاما".
وافقت على "هاذي آخرتها" قبل الاطّلاع على السيناريو
وتحدّث عبد اللطيف خير الدين عن مُشاركته في سلسلة "هاذي آخرتها" الكوميدية، التي تُعرض خلال شهر رمضان على قناة الحوار التونسي، مُؤكّدا على أنّه وافق على الدور فور عرضه عليه، دون حتّى الاطّلاع المسبق على السيناريو.
وأرجع المُتحدّث ذلكَ أساسا إلى ثقته في مخرج العمل سامي الفهري، رغم أنّه لم يسبق له التعاون معه. واعتبر في السياق ذاته أنّ الفهري لا يُقدّم أعمالا عابرة أو غير ناجحة، مُعبّرا أيضا عن يقينه بأنّ هذا "العمل سيحظى بمكانة مميزة".
وأوضح أنّ "العمل مبنيّ بناء دراميا محكما، ويستند إلى أسس فنية وعلمية صحيحة، وما زال الضحك في انتظار المشاهد التونسي". وأضاف في ما يخصّ الكوميديا أنّه "لم يضحكني أيّ كوميدي حتّى الآن، بما في ذلك عادل إمام".
رأي المُشاهد العادي لا يهمُنِي
وأثنى عبد اللطيف خير الدين على أجواء العمل، مُؤكّدا على أنّ فريق السلسلة كان متعاونا، وهو ما ساهم في توفير ظروف مريحة أثناء التصوير.
وفي ما يتعلّق بردود الفعل حول أدائه، أوضح أنّ "رأي المُشاهد العادي لا يهمُه"، مبيّنًا أنّه يولي أهمية أكبر لآراء أهل المسرح أو التلفاز، باعتبار أنّ ملاحظاتهم تستند إلى تجربة وخبرة في المجال.