كما لم تُشاهِدوها من قبل.. هند صبري تطلّ بشخصية جديدة في 'منّاعة'
بعد غياب دام أربع سنوات عن السباق الرمضاني، تعود المُمثّلة هند صبري إلى الدراما التلفزيونية من بوابة عمل مختلف، تراهن فيه على دور مركّب وزمن درامي نادر الحضور.
حيث تستعد الممثلة التونسية للمشاركة في موسم رمضان المقبل عبر مسلسل "منّاعة"، في تجربة تصفها بأنّها من أكثر محطاتها الفنية تحدّياً على المستويين، الإنساني والتمثيلي.
ويواصل فريق العمل تصوير "مناعة" حالياً، وينتمي إلى فئة الأعمال المؤلّفة من 15 حلقة، وهو خيار ينسجم مع توجّه متزايد في الدراما الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، يقوم على التكثيف السردي وتجنّب الإطالة التي فرضتها سابقاً الأعمال ذات الثلاثين حلقة. ويعكس هذا التوجّه تحوّلاً في الذائقة الإنتاجية، إذ بات الرهان أقل على الكمّ وأكثر على البناء الدرامي المشدود، وتقديم حكايات مركّزة تراعي إيقاع المشاهدة المعاصرة وتنوّع منصات العرض.
* إعلان مسلسل 'منّاعة'
دور تاجرة مخدرات تحمل جوانب شريرة
وأعربت هند صبري في تصريحات إعلامية، عن سعادتها بقصّة العمل، مُشيرة إلى أنّها تُقدّم من خلاله دورا مختلفا في أجواء غير مألوفة بالنسبة إليها. وأوضحت أنّ أحداث المسلسل تدور في فترة الثمانينيات، لافتة إلى أنّها حرصت على دراسة هذه المرحلة جيّدا، من حيث مظهر الناس، وأنماط العيش، والتفاصيل الاجتماعية.
وتطرّقت هند صبري إلى طبيعة الشخصية التي تؤدّيها، قائلة إنّها تُجسّد شخصية "مناعة"، وللمرة الأولى تلعب دور تاجرة مخدرات تحمل جوانب شريرة، معتبرة أنّ هذا الدور يتطلب عناية خاصّة بالتفاصيل، سواء على المستوى الخارجي أو النفسي الداخلي.
قصّة المسلسل..
تدور أحداث مسلسل "مناعة" حول شخصية غرام، التي تجسّدها هند صبري، وتنتمي إلى عائلة بسيطة تقيم في حي الباطنية، وتضم ميمي جمال في دور العمة، وكريم قاسم في شخصية الأخ، ومها نصار في دور الأخت، وتتعرض غرام لصدمة قاسية بمقتل زوجها في الحلقة الأولى، ليترك لها ثلاثة أبناء، ما يدفعها إلى خوض عالم تجارة الممنوعات اضطراراً، والدخول في مواجهات شرسة مع كبار المعلمين.
ويظهر الفنان رياض الخولي في دور كبير تجار الممنوعات داخل حي الباطنية، ويشاركه ابنه الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد الشامي، بينما يقدم الفنان خالد سليم دور ضابط الشرطة الذي يقود حملات مداهمة متكررة على الحي. كما تطل الفنانة هدى الإتربي في شخصية فتاة شعبية تقع في حب أحمد خالد صالح، إلا أنه لا يبادلها المشاعر نفسها، لتتشابك الخطوط الدرامية في إطار إنساني مشحون بالصراع والتحديات.
