languageFrançais

لماذا تُسمّى المنتخبات العربية بالفراعنة والأسود والصقور؟

إذا تأملنا ألقاب بعض المنتخبات الوطنية في أوروبا، نلاحظ أن التسمية غالبًا ما ترتبط بألوان الزي الرسمي. لكن الوضع يختلف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تعكس الألقاب في الغالب تاريخ البلدان وثقافتها وهويتها الوطنية. تسلّط شركة 1xBet الضوء على أصول بعض هذه الألقاب.

مصر – الفراعنة
يُعد هذا اللقب من أكثر الألقاب إثارة للإعجاب في عالم كرة القدم. فالأمر منطقي تمامًا، إذ يرتبط بإحدى أعظم الحضارات في تاريخ البشرية. من خلال تسمية أنفسهم بـ«الفراعنة»، يؤكد اللاعبون والجماهير حقهم في الهيمنة، على الأقل على مستوى القارة الإفريقية. إنه رمز للعظمة يجعل المنافسين يتعاملون مع المنتخب المصري باحترام خاص.

المغرب – أسود الأطلس
اختار المغاربة الأسد البربري رمزًا لهم. وقد كانت هذه الفصيلة من الأسود تعيش قديمًا في شمال إفريقيا وجبال الأطلس، وتميّزت بعُرفها الكثيف الداكن وحجمها المهيب. ورغم انقراضها في البرية، فإنها لا تزال حاضرة بقوة في الهوية المغربية. تجسّد أسود الأطلس الشراسة والقوة وهيبة ملوك منطقتهم.

تونس – نسور قرطاج
يستمد المنتخب التونسي لقبه من الماضي العريق. فقد كانت قرطاج قوة بحرية عظيمة ومنافسًا رئيسيًا لروما، وكان النسر آنذاك يرمز إلى القوة وبعد النظر والمنعة. هذا المزيج من الإرث التاريخي وصورة الطائر الجارح يكوّن صورة فريق مستعد دائمًا للهجوم السريع والخاطف.

السعودية – الصقور الخضر
الصقر ليس مجرد طائر في المملكة العربية السعودية، بل رمزٌ عريق ذو مكانة خاصة. فقد شكّلت الصقارة جزءًا أساسيًا من الثقافة البدوية لقرون، مجسّدة الشجاعة والحدة والإصرار. أما اللون الأخضر فيرمز إلى العلم والتقاليد الإسلامية. ويسعى لاعبو المنتخب الوطني إلى محاكاة هذه الصفات، ليكونوا سريعين، دقيقين، ومراوغين داخل الملعب.

الأردن – النشامى
يختلف لقب المنتخب الأردني عن غيره، إذ لا يرتبط بالحيوانات أو الآثار القديمة. فـ«النشامى» تعني الشجعان أو النبلاء. ومن خلال هذه التسمية، يؤكد الأردنيون أن كرة القدم بالنسبة لهم هي قبل كل شيء مسألة شرف وكرامة وطنية، وأنهم لا يخشون أي منافس.

تابعوا أخبار هذه المنتخبات وغيرها مع 1xBet، واكتشفوا يوميًا المزيد من المعلومات والقصص الشيّقة!