languageFrançais

تونس تحافظ على تصدرها تصنيف حرية الصحافة في بلدان المغرب العربي

تواصل تونس تربعها في صدارة تصنيف منطقة المغرب العربي عبر بقائها في المرتبة 97 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2017 لمنظمة مراسلون بلا حدود.


ولم ينف التقرير الذي كشفته مراسلون بلا حدود في ندوة صحفية اليوم الأربعاء 26 أفريل 2017، تأخر تونس بمرتبة وحيدة (كانت تحتل المرتبة 96 سنة 2016)، مرجعا ذلك إلى ما تشهده البلاد من مناخ يحول دون ترسيخ حرية الصحافة بسبب استمرار الرقابة الذاتية من جهة وتضارب المصالح داخل المؤسسات الإعلامية من جهة أخرى، وفق التقرير نفسه.


وأبرز التقرير تأخّر مصر التي جاءت في المرتبة 160 والبحرين 164، كما شدد على تقهقر الجزائر التي جاءت في المرتبة 134 وهي المرة الأولى التي تأتي فيها خلف المغرب (المرتبة 133).  كما جاءت ليبيا في المرتبة 163 على وقع فرار الصحفيين من حالة الفوضى التي تعصف بالبلاد وتزايد عدد الانتهاكات وسط إفلات تام من العقاب.

النرويج تنقضّ على الصدارة وكوريا الشمالية تتذيل الترتيب

إحتلت النرويج المرتبة الأولة عالميا بعد أن افتكت موقع الصدارة الذي كانت تحتله فنلندا التي تراجعت بمرتبتين، وهو ما اعتبره التقرير "ضربة موجعة للنموذج الأوروبي" على اعتبار النرويج لا تنتمي إلى الإتحاد الأوروبي.


وعلى الطرف الآخر من التصنيف، ودّعت إريتريا المركز الأخير للمرة الأولى منذ سنة 2007، في حين نالت كوريا الشمالية "شرف تذيل الترتيب العالمي لحرية الصحافة".

حرية الصحافة مهددة بشكل غير مسبوق


شدد تقرير منظمة مراسلون بلا حدود على أنه لم يسبق أن تعرضت حرية الصحافة لتهديدات بالوتيرة التي تشهدها حاليا معلنا أن المؤشر العام أضحى مرتفعا أكثر من أي وقت مضى. وسجّلت المنظمة خلال هذا العام تفاقم وضع ما يقرب من ثلثي البلدان التي تشملها الدراسة بينما تراجع عدد الدول التي تعتبر بها حالة وسائل الإعلام جيدة أو جيدة إلى حد ما وذلك بنسبة 2.3 بالمائة.


هذا وتشكل بلدان شمال افريقيا والشرق الأوسط أصعب وأخطر منطقة لكل من يرغب في ممارسة العمل الصحفي، وفق التقرير ذاته.

 

أمل الهذيلي