languageFrançais

بوعسكر: هذه التحديات الجديدة أمام الهيئة خلال الانتخابات التشريعية

قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر خلال افتتاح ندوة بالعاصمة حول الجرائم الانتخابية ودور النيابة العمومية والضابطة العدلية، ان الهيئة ستواجه تحديات جديدة، خلال الانتخابات التشريعية المقررة في 17 ديسمبر المقبل والتي تنطلق حملتها الانتخابية بداية من يوم غد، اهمها تحييد دور العبادة وحياد وسائل الاعلام وحماية حرمة الاشخاص ومعطياتهم الشخصية والابتعاد عن كل دعوات الكراهية والتمييز ورصد كل محاولات التأثير على الناخب لاسيما شراء الاصوات وهي امور جرمها المرسوم الانتخابي  وذلك تبعا لتغيير النظام الانتخابي ونظام الاقتراع والتقسيم الجديد للدوائر الانتخابية.

وتابع بوعسكر ان الهيئة ستواجه ايضا مهاما جديدة ابرزها فرض واجب حياد الادارة وشفافية مصادر التنويل والرقابة على التمويل الاجنبي للحملات الانتخابية بالتنسيق مع دوائر رسمية كالبنك المركزي من اجل ضمان حملة نزيهة وامنة وخالية من الشوائب التي تمس بالعملية الانتخابية على ان يكون ذلك بالسرعة المطلوبة قضائيا حتى لا تبقى الجرائم الانتخابية محصنة ضد التتبعات القضائية والقطع مع ظاهرة الافلات من العقاب في المادة الانتخابية.
 
وبين بوعسكر ان ان نظام الاقتراع الجديد على الافراد في دوائر انتخابية صغيرة على مستوى المعتمديات او عدد من المعتمديات الصغيرة مجتمعة يطرح على الهيئة تحديات جديدة خاصة في ما يتعلق بمراقبة الخطاب الدعائي اثناء الحملة الانتخابية والذي يجب ان ينبذ دعوات الكراهية والعنف والتعصب والتمييز على اسس دينية او فئوية او عائلية او جهوية الذي اصبح مجرما بمقتضى القانون.

وأكد بوعسكر ان الهيئة توصي جميع المتدخلين في العملية الانتخابية وخاصة المكلفين بالضابطة العدلية بمعاضدة مجهودات اعوان الهيئة المكلفين بمراقبة الحملات الانتخابية في اطار القيام بواجبهم كمساعدين للنيابة العمومية عند الاقتضاء خاصة في حالات التلبس خلال الحملة الانتخابية ولا سيما يومي الصمت الانتخابي والاقتراع الى حدود غلق جميع مكاتب الاقتراع.

الحبيب وذان