ترامب ينوي العفو عن محمد علي.. ومحامي الملاكم يعلق ''لا ضرورة''
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة 8 جوان 2018 أنه يبحث إصدار أمر بالعفو عن الملاكم الأسطورة الراحل محمد علي كلاي، تصريح دفع محامي الملاكم ردّ بأنه لا ضرورة قانونية لهذا الإجراء.
وأدين محمد علي عام 1967 بعد رفضه الخدمة العسكرية في حرب فيتنام. وقضت المحكمة الأميركية العليا بالعفو عن الملاكم بالإجماع عام 1971.
وكشف ترامب، في تصريحات مفاجئة أمس أنه يدرس أمرا بالعفو عن محمد علي الذي اعتنق الإسلام عام 1964، قائلاً: "أفكر في محمد علي على نحو جاد للغاية، وكذلك فيما يخص آخرون ممن صدرت ضدهم أحكام غير عادلة".
وأبلغ ترمب الصحافيين أن محمد علي هو واحد بين 3000 شخص يدرس العفو عنهم بسبب أحكام غير منصفة صدرت بحقهم.
من جهته، صرح محامي الراحل محمد علي الذي توفي عام 2016، رون توويل، لشبكة "سي. إن. إن" الأميركية، في اتصال هاتفي، بأنه لم يجر اتصالا بشأن هذا العفو المحتمل مع أي مسؤول في إدارة ترامب أو أسرة الملاكم الراحل.
وأشار المحامي إلى أن تصريحات ترامب ربما صدرت على نحو تلقائي وبدون إعداد مسبق، معتبرا أن الأمر كان مفاجأة. وأكد أنه لا توجد إدانة بحق الملاكم الراحل تستدعي التفكير في العفو عنه.
كما أشار في بيان لاحق إلى تقديره لإدارة ترامب، موضحا أنه "لا ضرورة" للتفكير بهذا الأمر.
ويذكر أنّ محمد علي كلاي رفض الخدمة في الجيش الأميركي عام 1966، فأدانته المحكمة وجردته من جواز سفره ولقب بطل العالم للوزن الثقيل في الملاكمة وكافة التراخيص التي تسمح له بالملاكمة، وقضت بسجنه 5 سنوات وتغريمه 10 آلاف دولار.
ولكن عادت المحكمة لتلغي بالإجماع قرار الإدانة في 1971. وحتى قبيل تلك الخطوة، أصدر قاض حكما عام 1970 يسمح لمحمد علي بالملاكمة مجددا، خاصةً بعدما وضعت الحرب أوزارها وهدأت الانفعالات الحادة التي صاحبتها.
*العربية.نت*