قمة عربية ''محرجَة'' بعد ضربات عسكرية ''معلنة''
تنعقد القمة العربية ال29 اليوم الأحد في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، بعد يوم واحد من القصف العسكري الجوي على مواقع للنظام السوري نفذتها القوات الأمريكية وحلفاؤها ردا على ما اعتبرته استخداما للسلاح الكيميائي في مدينة دوما.
وعلى ضوء التطورات الخطيرة الحاصلة سيكون الملف السوري أبرز القضايا التي ستناقشها القمة العربية اليوم إلى جانب مناقشة الوضع في ليبيا واليمن والعراق والتدخل الإيراني في شؤون الدول الخليجية ومكافحة الإرهاب.
غير أن القمة ، التي تغيب عنها سوريا بعد تعليق عضويتها من الجامعة العربية منذ سنة 2011 ، وأمير قطر تميم بن حمد آل خليفة الذي يمثله المندوب القطري الدائم لدى الجامعة العربية، لن تناقش في أجندا أعمالها الخلافات بين قطر والسعودية والبحرين والإمارات ومصر وذلك بطلب من المملكة العربية السعودية التي قال وزير خارجيتها عادل الجبير أن هذا الملف يناقش داخل مجلس التعاون الخليجي.
كما ستناقش القمة مستجدات القضية الفلسطينية بعد الانتكاسة التي أصابت مسار القضية على إثر القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
غير أن انتظارات الشارع العربي الذي تابع باهتمام عمليات القصف الجوي التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية لا تبدو كبيرة من قمة الظهران اليوم وقد تكون كسابقاتها قمة للشجب والتنديد والخطب السياسية العصماء وسط انقسامات في مواقف الأنظمة والحكومات العربية بين مؤيد للضربات العسكرية الثلاثية لسوريا ورافض لها.