وفاة ''بطل'' عملية احتجاز الرهائن جنوب فرنسا
توفى ضابط الشرطة الذي بادل نفسه بإحدى الرهائن في هجوم على متجر جنوبي فرنسا متأثرا بجراحه في المستشفى، لترتفع بذلك حصيلة الهجوم الإرهابي إلى 4 قتلى.
وساعد الضابط، الذي قالت الشرطة إن اسمه أرنو بلترام، في إنهاء إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
وتطوع بلترام البالغ من العمر 45 عاما بأن يحل محل بالمرأة التي استخدمها المسلح كدرع بشري، وترك الاتصال مع الشرطة على هاتفه المحمول مفتوحا بصورة سرية حتى تتابع الشرطة الموقف في المتجر، بحسب وزير الداخلية جيرار كولوم.
وعندما سمعت الشرطة إطلاق النار، اقتحمت القوات الخاصة المتجر. وقُتل المسلح ولكن بلترام تعرض لإصابات خطيرة.
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد قال في وقت سابق إن بلترام "أنقذ حياة أشخاص وكان موضع فخر لزملائه وبلاده".