languageFrançais

تلقّب بالمرأة الحديدية: ميرال أكشينار تتحدى اردوغان

أعلنت النائبة السابقة عن حزب الحركة القومية اليميني ميرال أكشينار وإحدى مؤسسات حزب العدالة والتنمية الحاكم تأسيس حزب جديد يحمل إسم ''حزب الخير''.

وقالت أكشينار التي تلقب بالمرأة الحديدية إن تركيا ستكون بخير في ظل حزبها، مضيفة "إن تركيا وشعبها تعبا. والدولة تآكلت وانعدم النظام ولا حل سوى بتغيير كل المناخ السياسي''.

وقامت أكشينار بتأسيس الحزب الجديد بعد أن باءت  مساعيها بالفشل في عقد مؤتمر لحزب الحركة القومية وانتخاب زعيم جديد له بدلا من الزعيم الحالي الطاعن في السن دولت بهتشلي.

وتسبب تأييد بهتشلي لتحويل النظام السياسي في تركيا إلى النظام الرئاسي والوقوف إلى جانب  رجب طيب أردوغان في نشوب خلاف بين أكشينار وبهتشلي .

ورغم أن أغلب الأعضاء المؤسسين للحزب الجديد لهم تاريخ طويل في حزب الحركة القومية إلا الحزب يطمح الى أن يمثل خط يمين الوسط القومي ونيل أصوات القوميين والديمقراطيين.

وردّا على دعوات مناصريها للترشح للإنتخابات المقبلة قالت ميرال  "إن الحزب ومؤسسيه وأصدقاءها يلحّون عليها بأن تترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات المقبلة عام 2019".

وتولت أكشينار منصب وزيرة الداخلية عام 1996 وشاركت في تأسيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، إلا أنها تركت الحزب، وقالت حينها إنّه مجرد امتداد لحزب الرفاه الاسلامي بزعامة نجم الدين أربكان.

 وانضمت إلى حزب الحركة القومية لاحقا، قبل أن يت طردها منه العام الماضي بسبب معارضتها لنهج زعيم الحزب في تأييد أردوغان.

ولم يتمكن الحزب من استئجار فندق في العاصمة أنقرة مخافة أن ينظر إلى ذلك وكأنه تأييد لموقف الحزب من قبل أصحاب الفندق.  وقد اضطر مؤسسيه إلى عقد مؤتمر الإعلان عن تأسيس الحزب في مركز "ناظم حكمت" الثقافي التابع لحزب الشعب الجمهوري المعارض.

ويرى المراقبون أن أكشينار تمثل تحدياً جدياً لأردوغان لأنها تستمد شعبيتها من نفس قاعدته الشعبية، وهي فئة الناخبين المحافظين والمؤيدين لقطاع الأعمال والمتدينين والقوميين.

عن هاف بوست عربي