إيران: ردُّنا على أيّ اعتداء لن يكون محدودًا جغرافيًا
صعّد المسؤولون العسكريُّون الإيرانيون تهديداتهم باستهداف المصالح الأمريكية خارج حدود غرب آسيا، مُحذّرين من أنّ أيّ حرب مقبلة ستكون أوسع وأطول من سابقتها، غداة أمر المرشد الإيراني بالردّ على أيّ تهديد "دون قيود جغرافية".
ووعد وزير الدفاع مهرداد أخلاقي، بالعمل ''بسرعة'' على رفع القدرات القتالية للقوات المسلحة لتحقيق ''الرد الفوري والمؤثر والمتناسب على أي تهديد، في أي نقطة ومن دون قيود جغرافية''.
وأوضح أخلاقي، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، أنّ ''تسريع دورة تصميم المعدات والأسلحة الدفاعية وإنتاجها وتأمينها، وتعزيز البنى التحتية الصناعية والتكنولوجية، ورفع القدرة على دعم القوات المسلحة، في صلب إجراءاتنا''.
وحذّر من أنّ "أيّ اعتداء سيواجَه برد متناسب وحاسم ومؤثر، ولن يحدد المهددون نطاق الرد الدفاعي الإيراني وتوقيته وتداعياته''، مضيفاً: "لن تُفاجأ إيران أمام التهديد، ولن تتوقف أمام الضغط، ولن تكون محدودة بحسابات الآخرين وإرادتهم في مسار التقدم العلمي والتكنولوجي. ولن نتردد لحظة في حماية أمن البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها".
وأمر مجتبى خامنئي، السبت، خلال أوّل لقاء معلن يجمعه بكبار قادة القوات المسلحة، بتحديث "بنك الأهداف" ليشمل الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل.
وطالب خامنئي بأن يقابَل كل مستوى ونوع من التهديد "بردٍّ فوري ومؤثر ودون قيود جغرافية"، محذرا من أنه إذا استأنف الأعداء "الهجمات العسكرية أو الإرهابية"، فإن القوات المسلحة والشعب الإيراني هم من يحددون توقيت انتهائها وظروفها.