اقتحام الأقصى وتصاعد هجمات المستوطنين بالضفة تحت حماية المحتلّ
تتواصل الانتهاكات والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحماية من قوات الكيان الصهيوني في القدس والضفة الغربية المحتلتين، حيث اقتحمت مجموعات المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك في اليوم الخامس لما يُعرف بـ "عيد العرش"، وسط تضييقات شديدة على المصلين الفلسطينيين.
ويُعدّ "عيد العرش" أحد الأعياد اليهودية الثلاثة الكبرى (إلى جانب الفصح والأسابيع)، ويستمر لمدة أسبوع في فصل الخريف.
ويُحيي فيه اليهود -وفق معتقداتهم- ذكرى تيه بني إسرائيل في سيناء وسكناهم تحت مظلات أو "عروش". وتُستغل هذه المناسبة سنوياً من قبل جماعات الهيكل المتطرفة لتصعيد الاقتحامات الجماعية لباحات المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية واستفزازية فيه.
تصعيد خطير واعتداءات ممنهجة
وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين، شهدت عدة مناطق تصعيدا خطيرا في اعتداءات المستوطنين المسلّحين، شملت إحراق منازل ومركبات في قرية جالود جنوب نابلس، والاعتداء بالضرب على مسن فلسطيني عند منطقة باب العمود في القدس المحتلة، إضافة إلى اقتحام بلدة بيتونيا غربي رام الله ومواصلة الانتهاكات في الحرم الإبراهيمي بالخليل، وفق ما نقله موقع "الجزيرة.نت".
وتزامنت هذه الانتهاكات مع بداية موسم جني الزيتون، حيث تعمد المستوطنون سرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار للضغط على المواطنين الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.
من جانبها، أدانت الولايات المتحدة ما وصفته بـ "أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية، وذلك عقب هجوم شارك فيه أكثر من 100 مستوطن على قرية جالود، حيث دعت الخارجية الأمريكية إلى فتح تحقيقات واتخاذ إجراءات قضائية بحق المتورطين.