تفجير إسرائيلي لبنية تحتية للمقاومة يسبّب هزة أرضية جنوب لبنان
أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي تدمير بنية تحتية استراتيجية أنشأها حزب الله تحت الأرض على مدى عقدين في تلة "علي الطاهر" بقضاء النبطية جنوب لبنان.
وأكد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن هذا التفجير يمثل استكمالاً لإقامة "المنطقة الأمنية" في الجنوب.
وتسبب التفجير العنيف في إحداث ارتدادات ودوّي قوي امتد إلى مدينة صيدا، وسجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على إثره هزة أرضية بقوة 4.1 درجة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وأوضح البيان العسكري الإسرائيلي أن المجمع الممتد لأكثر من كيلومترين كان يضم مركز قيادة لوحدة "بدر"، إضافة إلى كميات ضخمة من الصواريخ والقذائف والمسيرات والألغام.
وذكر مسؤول عسكري أن قوات الإحتلال اغتالت عددا من المقاتلين في المنطقة عبر ضربات جوية ومدفعية، بعدما أعلنت السيطرة على المرتفع الواقع شمال نهر الليطاني.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات منذ أوائل مارس، حيث كشفت مصادر مطلعة أن حزب الله كان قد رفض مقترحاً أمريكياً خلال المفاوضات لنقل السيطرة على مرتفعات علي الطاهر إلى الجيش اللبناني.
وتشير الإحصاءات الرسمية اللبنانية إلى أن حصيلة الشهداء منذ بدء التراجع الأمني الراهن تجاوزت 4300 شخص.