languageFrançais

ضربات متبادلة وتصعيد عسكري بين أمريكا وإيران في الخليج ومضيق هرمز

صعّدت الولايات المتحدة وإيران من حدة المواجهة العسكرية بينهما في منطقة الخليج، عقب جولة واسعة من الضربات الجوية والاعتراضات الصاروخية طالت أهدافاً ومواقع حيويّة وممرّات ملاحية.

وأفادت موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن الجيش الأمريكي نفذ ضربات طالت نحو 100 هدف إيراني، شملت مواقع للدفاع الجوي التابع للحرس الثوري، وأنظمة رادار، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع اتصالات، وقاذفات صواريخ كروز ومسيرات. 

كما استهدفت الغارات ناقتلي نفط تابعين للحكومة الإيرانية قبالة الساحل الإيراني، في إطار سياسة "ناقلة مقابل ناقلة" التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لردع الهجمات على حركة الملاحة.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية باتت تفرض "سيطرة شبه كاملة" على مضيق هرمز، مؤكداً أنه لا يسعى لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. 

ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول أمريكي تأكيده عدم وقوع أضرار جسيمة في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط أو إصابات بين الأفراد الأمريكيين، مشيراً إلى اعتراض غالبية الصواريخ والمسيرات الإيرانية.

في المقابل، توعد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني بمواصلة العمليات الهجومية ضد القوات الأمريكية، محذراً من أن استمرار ما وصفه بـ"الأعمال العدوانية" سيُقابَل بردود أشد تدميراً.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مقر القيادة الأمريكية وحظائر الطائرات المسيرة في قاعدة "علي السالم" بالكويت بالصواريخ والمسيرات، موضحاً أن الهجوم جاء رداً على استهداف مدينة سيريك الإيرانية. 

كما أعلن الجيش الإيراني تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت ومواقع رادار أمريكية في قاعدة "الشيخ عيسى" بالبحرين وقاعدتي "الظفرة" و"المنهاد" في الإمارات.

على الصعيد الإقليمي، أعلنت قوة دفاع البحرين عن تصدي دفاعاتها الجوية لعدد من "الاعتداءات الجوية الإيرانية"، معربة عن إدانتها لاستهداف المدنيين. كما أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً أدانت فيه بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضي عدد من الدول الشقيقة.

 

*وكالات